محمد العلي...

كلمة وفاء ونعي

أعزّي نفسي اليوم في رجل لم يكن بالنسبة لي مجرد صديق بل كان أباً روحياً ورفيق فكر وإنساناً ترك في حياتي أثراً لا تمحوه الأيام. كان محمد العلي من أولئك الذين لا تُختصر مكانتهم في الكلمات ولا تُقاس قيمتهم بطول الصحبة بل بما يتركونه في الروح من نور وفي الذاكرة من مواقف وفي القلب من محبة وامتنان. أكتب إليك يا محمد بقلب يعتصره الحزن وبوفاء يليق بمكانتك. ستظل حاضراً في وجداني بما علمتني وبما منحتني من معنى وبكل ما كان بيننا من ود وتقدير. رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته وجزاك عن كل علم وخير وأثر طيب خير الجزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون. عزائي لنفسي ولكل من عرفك وأحبك. أما الوفاء لك فسيبقى ما بقي في العمر متسع للذكرى والدعاء.