المحررون
من عدن إلى صعدة وحجة، تتجلى قصة وفاء سعودية للإنسان اليمني، تجسدها مستشفيات تواصل تقديم الرعاية الصحية للمرضى والجرحى، دون تمييز، في ظل ظروف استثنائية فرضتها حروب وهجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية. ونخصص غلاف «اليمامة» هذا الأسبوع لمستشفى محمد بن سلمان في عدن، ومستشفى السلام السعودي في صعدة، ومستشفى حجة السعودي. حيث نستعرض حضورها في المشهد اليمني، وما تقدمه من خدمات صحية ضمن دعم سعودي تنموي وإنساني يمتد لعقود، ويواصل الوصول إلى مناطق مختلفة من اليمن، بما فيها مناطق احتلتها الميليشيا الحوثية. وتكشف هذه التجربة عن جانب من ثبات النهج السعودي في مساندة الشعب اليمني، وإبقاء احتياجات الإنسان وصحته في صدارة الأولويات. وفي مقالات العدد، يستعيد الدكتور زاهر بن عواض الألمعي ذكرياته مع ملوك المملكة العربية السعودية، من عهد الملك عبدالعزيز إلى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله. ويتناول عبدالله الوابلي دور الدفاع المدني في صناعة الطمأنينة، فيما يواصل محمد القشعمي نشر مشاهداته من قلب الحضارة الصينية. ويفتح الدكتور محمد صالح الشنطي نافذته على رواية «كيد النساء» للكاتب علي الزهراني، ويقرأ الدكتور صالح الشحري كتاب «يوميات السرطان» لشاكر الناصري. كما يقدم إبراهيم البليهي فصلا جديدا من مذكراته بعنوان «الخروج عن النسق الثقافي السائد»، ويكتب عمرو العامري، على خلفية الهجمات الحوثية الإرهابية، عن البندقية وغصن الزيتون والقوة التي تحمي التنمية. وفي الصفحات المنوعة، نستذكر الزميل عبدالعزيز المنصور، مدير التحرير الأسبق للمجلة، الذي رحل نهاية الأسبوع الماضي، تاركا بصمة مهنية راسخة في ذاكرة الصحافة السعودية. وفي التحقيقات، نناقش دور الرياضة في الوقاية من الأمراض، بمشاركة نخبة من الأطباء الاستشاريين الذين يوضحون أثر النشاط البدني في تعزيز الصحة والحد من المخاطر المرضية. كما نسلط الضوء على مشروع «مؤنس» الذي ابتكرته أربع طالبات سعوديات. فنيا، يقدم سعد ضيف الله قراءة في فيلم «المهايطية»، ونحاور الفنانة التشكيلية وأستاذة الفنون بجامعة الأميرة نورة، الدكتورة ندى الركف. ونختتم العدد بـ«الكلام الأخير»، الذي يكتبه هذا الأسبوع الدكتور شتيوي الغيثي تحت عنوان «السعودية بين البداوة والتحضر».