المحررون
كشفت الاعتداءات الحوثية الأخيرة عن عمق التلاحم الوطني بين القيادة والمواطنين، ورسوخ الثقة المتبادلة التي تجلت في ردود الفعل الشعبية. ونخصص غلافنا هذا الأسبوع لقراءة دلالات هذا الموقف الوطني، من خلال آراء نخبة من الأدباء والمفكرين والكتاب، وما يعكسه من وعي مجتمعي ومتانة الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات. وفي متابعة لهذه الاعتداءات، نقدم قراءة في استهداف الميليشيا الحوثية الإرهابية للمعتمرين والمدنيين في مطار الملك خالد الدولي، وما يمثله من انتهاك لحرمة المدنيين والمواثيق الدولية، في سياق هجمات سابقة طالت مكة المكرمة والمدينة المنورة. كما نرصد جانبًا من الجهود الإنسانية السعودية في اليمن، من خلال الرعاية الصحية التي تقدمها المستشفيات السعودية في صعدة وحجة، الواقعتان في مناطق الاحتلال الحوثي، للمرضى والجرحى اليمنيين دون تمييز على أساس الانتماء أو التوجه. محليًا، نسلط الضوء على مشروع دارة الملك عبدالعزيز الجديد لتوثيق إرث المؤرخين السعوديين وإتاحته للأجيال الجديدة، الذي دُشّن مساء أمس برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز. وفي مقالات العدد، يكتب الدكتور محمد القنيبط عن تداعيات القصف الحوثي للأماكن المقدسة، ويتناول عبدالله الوابلي رحيل آخر شهود منطقة الجردة ببريدة، فيما يبدأ محمد القشعمي نشر مشاهداته من زيارته الثانية للصين. ويكتب الدكتور مسفر القحطاني عن لاهوت الذكاء الاصطناعي. وفي الصفحات المنوعة، نستعيد في «وجوه غائبة» مسيرة الراحل عمران العمران بين الصحافة والأدب والعمل العام، ونحاور الدكتورة نورة الخلف حول كتابها الجديد «الحنبليات المبكرات». كما نقدم تقريرًا عن المكتبة السعودية في عصر الذكاء الاصطناعي، ونزور قصر دارين برفقة الدكتور شريف العبدالوهاب. ونختتم العدد بـ«الكلام الأخير»، الذي تكتبه هذا الأسبوع نوف الحسين تحت عنوان «صباح الخير أيتها الرياض».