جائزة الشيخ يوسف بن عيسى تعلن تفاصيل دورتها الثانية ..
بثينة العيسى: الجائزة تستلهم شغف الشيخ يوسف بن عيسى بالقراءة .
أعلنت جائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية، في مؤتمر صحفي عُقد في الكويت مساء الثلاثاء على مسرح المركز الأمريكاني الثقافي، أن دورتها الثانية (2026 - 2027) استقبلت 465 مشاركة من 26 دولة، مع استحداث فرع ثالث باسم «شخصية العام الثقافية». وحضر المؤتمر شخصيات ثقافية وإعلامية وممثلون عن الجهات الداعمة. وافتتح عريف المؤتمر الإعلامي علي خاجة اللقاء بكلمة ترحيبية عن رسالة الجائزة ودورها في دعم الفكر والإبداع، وعن الإرث الثقافي والتعليمي للشيخ يوسف بن عيسى القناعي، أحد رواد التعليم والإصلاح في الكويت. ثم دعا رئيس مجلس الأمناء الدكتور عبدالعزيز سلطان العيسى، في كلمة بعنوان «إحياء دور القطاع الخاص في التنمية الثقافية»، إلى أن يستعيد القطاع الخاص الدور الذي اضطلع به تجار الكويت الأوائل حين أسسوا المدارس ونشروا المعرفة، مؤكدًا أن الاستثمار في الثقافة يصنع مجتمعًا أكثر تماسكًا وتقبّلًا للاختلاف. وطرح مبادرتين: الأولى صندوق لدعم التعليم يموّله القطاع الخاص، ليمكّن الطلبة المحتاجين والمتفوقين من إكمال دراستهم الجامعية. والثانية مؤسسة مستقلة لتشجيع الابتكار في العلوم الطبيعية والإنسانية، اقترح أن تحمل اسم «جائزة الكويت للابتكار» وأن تُمنح سنويًا لأبرز الإنجازات في العالم العربي. أما الأمين العام للجائزة الروائية بثينة العيسى، فقالت إن الشيخ يوسف بن عيسى قرأ ست ساعات يوميًا لأكثر من ثمانين عامًا، لكنه لم يكتفِ بالقراءة لنفسه، فكان يدوّن ما يستوقفه من فوائد ويطبعه في كتيبات يوزعها مجانًا، جُمعت لاحقًا في كتاب «الملتقطات». وفي حصيلة الدورة الأولى، قالت العيسى إنها استقبلت 532 كتابًا من 32 دولة، وفاز بجوائزها نورا ناجي عن رواية «بيت الجاز»، وإبراهيم القادري بوتشيش في فرع التاريخ، ومشهور البطران ووائل كشك في فرع التربية والتعليم. وفي الدورة الثانية، توزعت المشاركات بين 307 في فرع الآداب (الرواية) و158 في فرع الدراسات الإنسانية. وتصدرت مصر القائمة بـ197 مشاركة، تلتها المغرب بـ40 ثم فلسطين بـ27، فيما سجلت السعودية 21 مشاركة. وبلغت نسبة الكاتبات 28% مقابل 72% للكتّاب. وأضافت العيسى أن الفرع الجديد يكرّم من أسهموا في خدمة الثقافة العربية وإتاحة المعرفة للجمهور، وأن الإدارة التنفيذية ومجلس الأمناء هما من يختار الشخصية المكرّمة. وبحسب الجدول الزمني، تُعلن القوائم الطويلة في نوفمبر 2026 بالتزامن مع معرض الكويت الدولي للكتاب، والقوائم القصيرة في فبراير 2027، ثم أسماء الفائزين وشخصية العام الثقافية في أبريل 2027. وشكرت العيسى الجهات الداعمة لما لها من حضور فاعل في خدمة المجتمع ودعم المشاريع الثقافية، مؤكدة أهمية الشراكة المجتمعية في استدامة المبادرات الثقافية. وختم المؤتمر الدكتور عباس الحداد بمحاضرة بعنوان «الشيخ يوسف بن عيسى: الملتقطات واستنارة العقل»، تناول فيها إرث الشيخ الفكري وشغفه بالقراءة وجمع المعارف ونشرها.