حدود الذاكرة والتراب.
شكلتَ وجهي يافتى الصحراء لتعيش في خَلَدِي وفي الأحساء أَأَنَا الغَرِيقُ أَرَى النُّبُوءَةَ جَهْرَةً أَمْ ذَا الغَرِيبُ بِجُبَّةِ الشُّعَرَاءِ؟ وأنا الغموض وجدت أسئلتي التي في فلكها نوحٌ وكل رجائي جد لي عصا موسى فإنيَ متعبٌ فالبحر يغرق والظلام إزائي أمشي فيسبقني اليقين وما أرَى قلق المحب بمهجة الأحياء لمدينة في الغيب يعشب ظلها شجرَ الحنينِ ولوعة الأحشاء فيمر بي قلق المسافة حاملاً جسد القصيد وشهوة الأضواء يادوحةً قد جففت وجع السنين وضوءها قد شعَّ في الأرجاء ياكل أغنيةٍ عجنت بطينها زاد الجمال توهجاً بدمائي أَنَا ذَلِكَ الصَّبُّ الَّذِي فِي قَلْبِهِ نَبْضُ النَّخِيلِ وَهَيْبَةُ الأَنْوَاءِ مَا زِلْتُ أَبْحَثُ عَنْ بَقَايَا دَهْشَةٍ وَعَنِ المَدَارِ البِكْرِ لِلأَسْمَاءِ خُذْنِي لِأَرْضِ الغَيْبِ، إِنَّ مَشَاعِرِي تَعِبَتْ مِنَ التَّرْحَالِ وَالإِعْيَاءِ وَامْسَحْ عَلَى جُرْحِ المعانيْ عَلَّهَا تشفى بِمَاءِ العِشْقِ ذات سقاءِ فَأَنَا وَهَذَا اللَّيْلُ نَسْجُ نُبُوءَةٍ كُتِبَتْ خُطَاهَا فِي ثَرَى البطحاء مَا زِلْتُ أَمْطِرُ فِي الجَفَافِ قَصَائِدًا لِتَفِيضَ بِالأَمَلِ النَّدِيِّ سَمَائِي خُذْنِي إِلَى النَّخْلِ العَتِيقِ فَإِنَّ لِي رَحِمًا هُنَاكَ، وَمَنْبِتًا لِوَلائِي أَنَا شَاعِرُ الرُّؤْيَا الَّذِي فِي لَيْلِهِ شَمْسٌ، وَنُورُ الحبِّ بعض ضيائي مَا كَانَ أَمْسِي غَيْرَ مَعْبَرِ رِحْلَتِي وَالنُّورُ دَرْبِي، وَاليَقِينُ رِدَائِي سَأَظَلُّ أَبْحَثُ فِي الغُيُوبِ كَأَنَّنِي مُوسَى وأحسائي غدت سينائي