عروس المجد.

صب لي من بن جازان الذي فاح على هام ذراها واسقني من قهوة الأمجاد فنجاناً وناولني غضاها وإذا ملت على السفح فخذني لبساتين هواها وتهيأ، فهنا الشطآن ظمأ لتناهيد نداها وهنا الدان تجلى خاشعاً يرجو بهاها عج على جازان تلقى سيرة ذاع شذاها طفلة المجد أقامت عهد من أوفى جزاها سامها عبد العزيز الفذ أعلى سهمها ثم اجتباها وكما كل البلاد اليوم تزهو بالقناديل سماها ويفيض الوجد في أعطاف واديها وينساب لماها موطن الأمجاد ذي تلويحة الحد ، تعالى مبتغاها من ربى جازان تسري نحو نجد سدد الله خطاها للمليك الشهم سلمان الذي شد بالعزم عراها وأقام الشمس في أجفانها الخجلى وأوحى لفتاها فإذا الصعب ذليل  الخطو والقاصي أتاها وإذا الآفاق صبح واعد يشتهي الكون جناها وإذا الحد الذي يحرسه أبطالها موت عداها  وإذا نحن صفوفاً خلفها راية تعلو وشعب يتباهى