صور تعبق بالتاريخ من أرشيف أرامكو السعودية..

لقطات نادرة ترصد جذور الأصالة وجمال المباني القديمة.

ونحن نعيش غمرة الأفراح ونستشعر الفخر بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة، تتوق الأرواح دائماً للعودة إلى الجذور، لنستلهم من عبق الماضي قصة بناء هذا الكيان العظيم. ففي يوم الوطن، لا تكتمل الفرحة بالحاضر المشرق والمستقبل الواعد إلا بالوقوف إجلالاً لتلك البدايات الصادقة التي رُسمت ملامحها على جدران الطين وسعف النخيل. هنا نفتح نافذة زمنية فريدة، نعبر من خلالها جسراً في زحام الذكريات، لنستعرض مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي وثقها أرشيف أرامكو السعودية، والمستلهمة من ملف “صور من أرشيف أرامكو كأني رأيت”. هذه اللقطات ليست مجرد صور فوتوغرافية التقطت بين عامي 1997 و1998م، بل هي حكاية بصرية تنقلنا بين عاصمتين سطرتا أمجاد الوطن؛ “الدرعية” العاصمة التاريخية ومهد الانطلاقة الأولى، و”الرياض” قلب المملكة النابض وعاصمة التوحيد. صور تأخذنا في رحلة ساحرة لنتأمل شموخ قصر المصمك، وعراقة القصر القديم للمؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز. كما تسافر بنا إلى “الروين” في الدرعية حيث تتجلى العمارة النجدية بمثلثاتها المميزة وأبوابها الخشبية العتيقة. إن تأملنا لهذه الأزقة الدافئة والمباني القديمة الساحرة في يومنا الوطني الـ 96، يضاعف من فخرنا بحجم المنجز؛ وكيف استحالت هذه القلاع والبيوت الطينية البسيطة إلى عاصمة عالمية تلامس ناطحات سحابها عنان السماء، دون أن تفقد يوماً هويتها أو تتنكر لروحها الأصيلة. في كل زاوية من زوايا هذه الصور قصة كفاح، وجمال بدايات، وفرحة وطن شامخ لا يكف عن النمو والازدهار.