وطننا الشامخ كالنخيل
الوطن أبلغ من أي عِبارة تُسطر نعم، الحديثُ عن الوطنِ أكبرُ من كلِّ بلاغة تُسطَّر . لان الوطنُ ذاكرة وانتماءٌ، وتراثٌ نحمِلُه في وجدانِنا، ومستقبلٌ نصنعُه بأيدينا، وأرضٌ نرويها بالعملِ الصادق والجدِّ، والاجتهادِ . الوطنُ، نراه شامخاً كالنخيلِ الراسخةِ بجذورِها في الارض الوطنُ، نسمَعُه مع كلِّ نَهْمَةٍ تعالتْ بصوتِ النَّهَّام في البحر . الوطنُ، نشعُر به مع كلِّ قَدم وطِئَتِ البيداءَ باحثةً عن الحياة في البر . الوطنُ، نبراس على سفحِ الجبالِ يَهْتَدِي إليه كلُّ مواطن و في يدَيْهِ القلم ، باحثاً عن العلمِ والمعرفة … وقدَماه راسختانِ بثبات قاصداً طريقَ التقدُّم والازدهارِ … وعلى لسانه يردد كلمة التوحيد بكل ولاء وانتماء . الوطنُ، نراه في الإنسان : العاِلم، الدكتور، المهندس، البحَّار، الفلَّاحِ، الأديب، الفنَّان وجميعِ شرائحِ المجتمعِ. و مع إشراقةِ كلِّ عام لليوم الوطني يتجدَّدُ العهدُ بأن نبقى أوفياءَ لهذا الوطن ونُحافِظ على تاريخِنا وتراثِنا وثقافتنا و نستذكِرُ المؤسس العظيم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعودٍ -طيَّبَ اللهُ ثراه . و نعتَزُّ ونفتخر بما تحقَّقَ من أمن وأمان وتطور ونماء والقيادة حفظهم الله تواصل مسيرةَ النهضة بكل حكمة واقتدار . ختاماً ، نُردِّدُ جميعاً: وطني الحبيب ، ولا نحبُّ سواهُ.. رافعينَ الصوتَ عالياً لفوق هامِ السُّحُب .. موحِّدينَ الكُتوف والكُفوف ، والقلوب والعقول .. ومُردِّدينَ: يا بلادي وأصلي، والله معاكِ .. واصلي وحنا وراكِ .. واصلي والله يحميكِ إلهَ العالمينَ، إلى يومِ الدِّين . *فنان تشكيلي