ديواننا
شمسٌ تخيف الليل
فارق التوقيت من أضحى لأضحى كيف ذاك الليل طُرا صار صبحا! والضباب انجاب في الآفاق غيما والكساد انثال في الأرجاء ربحا يا لشكلِ الشمس والدنيا تجلت عن بزوغ الضوء في ليل تنحّى شاهقٌ طول السُرى حين انتهى حالقٌ صبح الرضا لفحا ونفحا والرياح استغفرت عن طيشها فأرحنا الخيل واستلقين ضبحا وسموم الجد لم يلفح سوى من بكنهِ الجد كم أذكاهُ قدحا فشملنا الأمس في أيامنا وروينا الغد متنًا حين صحّا والقضاء الحق لم يتبع سوى من بسعي الجد والمجدِ ألحّا منذ ثلث الألف أعوام مضت صيرت همس الثرى في الكون صدحا وطني، بل قبلتي، بل سكني أيما شاء دمي يرويهِ سحَّا