دار المكـــارم.
أبى الفخــرُ إلا أن يحـط رحـــاله إلى حيثُ دار بالمكــارم تـزخـــرُ تعانقه من مشــرق المــجدِ نسـمةٌ فيورق في أرض الكـرام ويزهـرُ وإن حلت الذكرى بيومك موطني فـإن أريـجَ الفخــرِ مسـكٌ وعنبــرُ وما هو للذكـرى فحســب وإنمــا لتذكيـــرنـا أن المقــــاصد أكـــبرُ لنعـرف تاريخــاً يضـيء ســناؤه أصـــيلٌ عـــريقٌ خـــالدٌ متجـــذرُ يطـل مع الأصـباح رونقـه الـذي يصاحب أضواء الشموس ويُبهِــرُ كأنمـا فـوق الـرمل يكـتب قصـةً ويَـروي قرونـاً بالشـجاعة تُـذكـرُ وكيف بنى الأبطال أعظمَ وحـدةٍ علـى رايــة الإســـلام الله أكـــبرُ وأرض بها البركات عللهـا النـدى ســحائب عـزٍ تعتليهـا وتُمطِــــرُ وتسقي عهوداً في القلوب وثاقها ثبـاتٌ علـى الإخـلاص لا يتغــيرُ أيــا وطــنٌ فيــه الأمــان ركيــزةٌ والعـــزم فيـــه إرادةٌ لا تُكســــرُ نفــديك والأرواحُ فـوق كفوفنــا يــومَ النـــداءِ الكـلُ منــا عنتـــرُ