نخلة تروى بها المثل.
ستٌ وتسعون بعثرني بها شغفًا واجعلْ لي الفخرَ دربًا فيه أنتقلُ وقمْ معيْ عرضةً نحيا برقصتِها نرددُ الزهوَ بالألحانِ يكتملُ فهذه الدارُ ريحانٌ بنا عَطِرٌ وهذه الدارُ وحيٌ فيه نبتهلُ وهذه الدارُ من طُهرٍ ومن وَلَهٍ وسيرةٌ كم رواه الفُلُ والنفلُ على رمالٍ بها صليتُ نافلتي وفي ظلالٍ لها أمسيتُ أكتحلُ محبةٌ في دميْ رَحْلٌ وراحِلةٌ وقِبلةٌ في حماها يزهرُ الأملُ في نجدِها لا يزالُ المجدُ حاضرةً وفي سراةٍ لها كم يشمخُ الجبلُ أمنٌ أمانٌ وحبكٌ باتَ يجمعُنا في كلِ شبرٍ لنا مغنى ومنتَقلُ صبرُ السعوديِّ رُكبانٌ بها رحلتْ وعزمُهُ للعلا ماضٍ ومتصِلُ وكفُهُ الغيثُ في شتى البقاعِ همى بالعونِ والحبِ بذلٌ دائمٌ هطِلُ يا رايةٌ في أعاليها لنا شرفٌ ويا اخضرارٌ بها بالعزِ ينسدلُ نمضي افتخارا مع السيفين في دعةٍ ونرتقي نخلةً تروى بها المُثُلُ ما ضرْنا حاسدٌ قامتْ قيامتُهُ لأننا رؤيةٌ بالحُسنِ تكتملُ وعِزُنا من طباعٍ كلُها قِيمٌ للعدلِ للصدقِ للقرآنِ تمتثلُ يا دارُ تيهي وغني فالحِمى حرمٌ ودونَهُ نركبُ الأهوالَ نشتعلُ ما دامَ فينا من الإيمانِ بهجتُه ما دام سلمانُ هذا القائدُ البطلُ ما حدّثَ الناسُ عن رجلٍ غدا مثلًا في الرأي في الحزمِ كم قالتْ به الدولُ محمدٌ سيدٌ يمضي بنا قِدمًا لواقعٍ مشرقٍ قولًا به العملُ هذا الحكيمُ له في الرُشدِ منهجُه وغيرُهُ دربُهُ ما قالَهُ هُبَلُ ستٌ وتسعون أسمعني بها نغمًا العزُ طبعٌ وداري حدُها الأسلُ