400 ألف ريال لـ 12 فائزاً ..

إطلاق « جائزة نورة الملاحي للابتكار »

أطلقت مؤسسة نورة الملاحي الأهلية، وبشراكة استراتيجية مع جمعية مكارم الأخلاق، «جائزة نورة الملاحي للابتكار الاجتماعي التقني»، في مبادرة نوعية تستهدف توجيه الابتكار والتقنية نحو معالجة تحديات اجتماعية حقيقية، وتحفيز المبتكرين والتقنيين والباحثين ورواد الأعمال على تقديم منتجات وحلول تقنية منفذة تسهم في صناعة أثر اجتماعي ملموس ومستدام. وتأتي الجائزة امتدادًا لاهتمام المؤسسة بالمبادرات ذات الأثر، وإيمانًا منها بأن التطور التقني المتسارع، إلى جانب ما يتيحه من فرص وإمكانات واسعة، أوجد تحديات اجتماعية جديدة تستدعي الانتقال من رصد المشكلة إلى ابتكار الحل، وتوظيف التقنية ذاتها لتكون جزءًا من معالجة آثارها على الفرد والأسرة والمجتمع. وتنطلق النسخة الأولى من الجائزة في أربعة مسارات تم تحديدها وفق منهجية علمية وبمشاركة عدد من الخبراء والمختصين، وتشمل: الإدمان الرقمي، والتعرض للمحتوى الرقمي غير المناسب وفاعلية أدوات الحماية، والوحدة والعزلة الاجتماعية في البيئة الرقمية، وضعف الحوار الأسري والانشغال الرقمي. وخصصت مؤسسة نورة الملاحي الأهلية للجائزة إجمالي جوائز يبلغ 400 ألف ريال سعودي، موزعة على المسارات الأربعة، بواقع ثلاثة فائزين في كل مسار، ليصل إجمالي عدد الفائزين إلى 12 فائزًا؛ حيث يحصل صاحب المركز الأول في كل مسار على 50 ألف ريال، والمركز الثاني على 30 ألف ريال، والمركز الثالث على 20 ألف ريال. ولا تقتصر الجائزة على المنافسة والجوائز المالية، بل تسعى إلى إيجاد مساحة تجمع أصحاب المنتجات والحلول التقنية حول تحديات اجتماعية ذات أولوية، وتحفز على تطوير حلول أكثر فاعلية وقابلية للتوسع، بما يعزز حضور الابتكار الاجتماعي التقني ويسهم في بناء معرفة تراكمية حول التحديات المرتبطة بالتقنية وسبل معالجتها. وفتحت الجائزة باب المشاركة أمام المهتمين والمؤهلين للمنافسة في مساراتها الأربعة، على أن يستمر استقبال المشاركات حتى 15أكتوبر 2026م، ويمكن الاطلاع على تفاصيل الجائزة ومساراتها وشروط المشاركة من خلال موقعها الإلكتروني.