أصدرته منصة «الإدارة الثقافية»..

دليل «الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي».

أطلقت منصة «الإدارة الثقافية» دليلها المعرفي الرابع «الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي»، الذي يقدم إطارًا معرفيًا ومهنيًا لفهم التحولات التي تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الثقافية، واستكشاف فرص توظيفها في تطوير الممارسات والمشروعات والتجارب الثقافية، مع العناية بالاعتبارات المهنية والأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات. ويأتي الدليل في وقت يشهد فيه القطاع الثقافي توسعًا في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، تشمل إنتاج المحتوى، وحفظ التراث وتوثيقه، وتحليل البيانات الثقافية، وفهم الجمهور، وتطوير التجارب التفاعلية، إلى جانب ظهور أنماط جديدة من الإبداع والتعبير الفني. ويسعى الإصدار إلى تقديم معرفة عربية متخصصة تساعد الممارس الثقافي على التعامل مع هذه التحولات بوعي منهجي يراعي خصوصية الثقافة وقيمها ودورها في المجتمع.  ويتناول الدليل مدخلًا إلى التقنيات الحديثة وأنظمة الذكاء الاصطناعي، والمبادئ التي ينبغي أن تحكم استخدامها في المجال الثقافي، ثم ينتقل إلى استعراض تطبيقاتها وفرصها عبر 16 قطاعًا ثقافيًا، من بينها الأفلام والسينما، والأزياء، والطهي، والموسيقى، والمواقع التراثية والأثرية، والمهرجانات والفعاليات، والكتب والنشر، والمتاحف، والمكتبات، والفنون البصرية، والمسرح والفنون الأدائية، واللغة، والتراث، والتراث الطبيعي، والأدب، والعمارة وفنون التصميم.  وقال رائد العيد، مؤسس منصة الإدارة الثقافية: «يأتي إصدار هذا الدليل في ظل عام الذكاء الاصطناعي 2026، وفي مرحلة تتسارع فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتتوسع داخل القطاع الثقافي، وهو ما يجعل تأطير الممارسات وبناء الوعي المهني بهذه التحولات ضرورة أساسية. وقد حرصنا في الدليل على وضع مجموعة من المبادئ التي نرى أهمية أن تقود الفعل الثقافي عند تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ بحيث تبدأ الممارسة من فهم القيمة الثقافية المراد تحقيقها، وتستفيد من التقنية بوعي، وتراعي المسؤولية المهنية والأخلاقية وخصوصية السياق الثقافي». وأضاف العيد أن الدليل صُمم ليكون قريبًا من واقع الممارسين، بحيث يستطيع القارئ البدء بالمبادئ، ثم الانتقال إلى قطاعه، واستكشاف الأمثلة والتطبيقات المشابهة لاحتياجه، وصولًا إلى صياغة حالات استخدام محلية تراعي طبيعة المشروع وجمهوره وبياناته وقيوده، مع مراجعة المخاطر والآثار المصاحبة للتطبيق.  وجرى إطلاق الدليل خلال لقاء خاص ضمن مجلس الإدارة الثقافية، بحضور عدد من قيادات القطاع الثقافي والممارسين والمهتمين، إلى جانب مختصين في الذكاء الاصطناعي، وشهد اللقاء نقاشًا حول مستقبل العلاقة بين الثقافة والتقنية، والفرص التي تتيحها تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات والمشروعات الثقافية. ويمثل الدليل أحد الإصدارات المعرفية لمنصة «الإدارة الثقافية»، ضمن توجهها نحو التمكين المعرفي للقطاع الثقافي، وتطوير المحتوى المهني العربي، وتوفير الأدوات والمرجعيات التي تساعد العاملين في القطاع الثقافي على تطوير ممارساتهم ومؤسساتهم ومواكبة التحولات المعاصرة.