هدهد ماب والهوى غلاب.
طموح كبير أن يصبح لدينا تطبيقات سعودية لشؤون خدمية مهمة تتجاوز مواقع وتطبيقات التوثيق والتعامل الرسمية التي تميزت بها بلادنا منذ سنوات واصبحت جزءا اعتياديا من حياتنا اليومية وفي مقدمتها أبشر وما تلاه من منصات وتطبيقات تقدم خدمات رسمية لاحاجة لتعدادها هنا فهي علم في رأسه نار. تطبيق خرائط محلي سعودي بإسم (خرائط هدهد) على شاكلة قوقل ماب، لاشك طموح ومبادرة تستحق التقدير والدعم من كل مواطن ومقيم يحب هذه البلاد ويحرص على المحافظة على معلوماته ومعلوماتها. وأنا شاهدت الإعلان أو التقديم لمشروع هذا التطبيق من خلال بعض المقاطع والتغريدات واستمعت وشاهدت كلمة فيصل الخميسي رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز ورئيس الفريق والشركة التي تشيد وتدير هذا التطبيق واستفدت منها وعلمت أن لهم سنوات يعملون عليه، وللعلم والإحاطة علاقتي بالتقنية والتطبيقات علاقة مستخدم عادي وفي تنقلاتي أحاول جاهدا ألا احتاج لتطبيق خرائط ما أمكن ذلك إلا في مواقع جديدة علي أو لم أزرها من زمن في مدينة تنمو سريعا كل يوم وتتبدل وتتطور معالمها بشكل لايشعر به إلا من يغاب عنها ولو لفترة قصيرة. لكن الواقع أن الغالبية الآن يستخدمون تطبيقات الخراىط الرقمية حتى لأقرب رحلة . المعنى أن الحاجة له حقيقة وتوطينه أو سعودته حلم جميل سيتحول بإذن الله إلى واقع يفتح الباب أو الأبواب للتفكير في تطبيقات أخرى لا أقول تغنينا عن الأجنبية المتحكمة بكل شيء لكن تجعل هناك خيارات أمامنا واحتياطات للطوارئ. ولأن الهدهد طائر فريد من نوعه و له قيمة خاصة ورسول صادق مشهود له و يعتمد عليه فإن مهمتكم تشمل في تقديري وتحيط بالتطبيق وتوابع اطلاقه ، فهنا أمانة هدهدية لابد من ذكرها. غني عن القول ان حفلات التقديم والتدشين والاعلانات بما يصاحبها من حضور وفعاليات تتشبع بالمجاملات وهو أمر طبيعي لمن دعي وحضر واحتفي به أصحاب المناسبة أن يقول خيرا ويشد من العزم ويتمنى التوفيق وليس في ذلك بأس وسبب إيراد هذا محاولة مني للفت الانتباه لئلا تغطي كثرة سحب المجاملات والإشادات حتى ولو كانت حقيقية وصادقة ..تغطي على ما سواها من ملاحظات وانتقادات اولها ماذكره بعض المعلقين على منصة إكس من ان الاعلان الأول عن إطلاق المشروع شابه شيء من عدم التواضع وسواء اختلفنا او اتفقنا مع هذه الملاحظة فأهميتها لايمكن التغاضي عنها وهي تندرج في أن التطبيق بحاجة لمساهمات الجميع.. الجميع حتى يتطور بتشجيعهم على تغذيته تطوعا بالمعلومات التي تزيد من قدراته .كان يمكن أن تتوجه الرسالة المناسبة المركزة لهؤلاء في المقام الاول وهذا لايقلل من الجهد الكبير الذي عمل عليه فريق هدهد وهي ملاحظة يمكن استدراكها. والهدهد وفريقه مطالب أيضا بنقل القضايا التي أثارها بعض المتفاعلين من شباب وشابات الوطن في تعليقاتهم وهي قضايا مهمة خاصة وهم متأملين بقطاع واعد ،حالمين أن يكون لهم دور فيه ولا أقصد مجرد نقلها لكبار التنفيذيين الذين هم على تواصل معهم أو بالقرب منهم من وزراء ومن في حكمهم بل تبنيها وحملها والعمل عليها فهذا كما أعتقد من مهام الرواد ومن صميم الخبر اليقين المنتظر من الهدهد.