يختتم نسخته الثانية اليوم في الرياض ..

برنامج «التميز في الظهور الإعلامي والدبلوماسي الدولي» يواصل فعالياته بمشروع محاكاة للأمم المتحدة.

تنطلق اليوم المحطة الختامية من النسخة الثانية لبرنامج “التميز في الظهور الإعلامي والدبلوماسي الدولي”، الذي ينظمه مجتمع أسوة لتأهيل القيادات الشابة، وذلك بعد ثلاثة أيام من الجلسات التدريبية المكثفة التي جمعت نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الإعلام والدبلوماسية والاتصال. وشهد البرنامج منذ انطلاقته رحلة علمية وتدريبية ثرية، خاض خلالها المشاركون سلسلة من الدورات المتخصصة التي ركزت على بناء الحضور الدبلوماسي، والظهور الإعلامي، وإدارة الأزمات، والبروتوكول، والدبلوماسية الرقمية، إلى جانب التعرف على كواليس المحافل الدولية، بما أسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع مختلف المواقف المهنية. وحظيت الجلسات بتفاعل كبير من المتدربين، الذين أظهروا شغفًا واضحًا بالتعلم والمشاركة، انعكس في النقاشات والتطبيقات العملية التي صاحبت البرنامج، في إطار بيئة تدريبية تفاعلية تجمع بين المعرفة والخبرة. ويشهد اليوم محطة مهمة في مسار البرنامج، حيث يبدأ المشاركون العمل على مشروع التخرج، الذي يتمثل في محاكاة لمجلس الأمم المتحدة، بهدف توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال الأيام الماضية في تجربة عملية تحاكي بيئة العمل الدبلوماسي، وتعزز قدراتهم في الحوار، والتفاوض، وصناعة القرار، والعمل الجماعي، ويأتي البرنامج في نسخته الثانية امتدادًا لجهود مجتمع أسوة لتأهيل القيادات الشابة في إعداد وتأهيل الكفاءات الشابة، عبر برامج تدريبية نوعية تسهم في تطوير المهارات وترسخ مفاهيم القيادة والاتصال الفاعل وفق أفضل الممارسات المهنية. وعبر مدير البرنامج عايش أبو ليل عن سعادته بما شهده البرنامج من تفاعل لافت بين المتدربين والمدربين، مشيدًا بالحضور الإيجابي وروح المشاركة التي صاحبت الجلسات التدريبية، إلى جانب تجاوب المتحدثين وإثرائهم للنقاشات بما يعكس جودة المحتوى المقدم. من جانبه، أكد المؤسس والمدير التنفيذي لمجتمع أسوة لتأهيل القيادات الشابة، الأستاذ بدر الحارثي، أن البرنامج في نسخته الثانية حقق أثرًا إيجابيًا، وأسهم في تأهيل شباب إعلاميين ودبلوماسيين وفق أعلى المعايير المهنية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم.