في هواجس الأمل أتصفح !
تذكّرت الليلة ما كان زمانْ فِراش الزهر الغرقان في مطر الحب الولهان يبوح بسر قبل فوات أوان كي يقنع إنسانْ في صور شتّى *** عجز الغصنُ عن حمل الثمرة ف/ توكأ على عكازٍ قُدَّ من خشب (السّاج) *** يسبح في بحر لُجّيٍ تتلاطم أمواجه أملٌ أملٌ أملْ تُشَكِلُ جبلا من الآمال *** في (بلودان) ببلاد الشام أنا وحبيبي كانت في صُحبتنا روح الشاعر الصوفي عبد الباسط في (ابيات ريفية) نقرأْ ينادي حبيبته الغينية (مكادي): *** “يقولون هام بإفريقيا عاشق في ضميرالبحار وغاب ............. ............. ............. مَكَادٍي أنا والشّراع الصّديق وقيثارتي غربة وارتحال شُدِدنا إلى البحر والبحر في الزّرقة الأبديْة قبر الرّجال تَميل بنا نزواتٌ الرياح بانوائها الصَّافرات الصّخابْ شُدِدْنا .. عيوناً وخفْق شِراعٍ صديقء وقيثارةٌ من عذاب ف/سِيْزِيفُ/ مِنْ قبلْ شُدَّ إلى الصّخرة الجامدة” *** وما يَرْسُمُ الشعْرُ من المعاني قرأنا إنه يحيا بشعره شعره به يحيا شاعر الشعركان (عبدالباسط الصّوفي) دعانا إلى خَيْمةٍ وصِوانْ وسقانا من شعرهِ وأرْوانا/