لعله … ولكن!!
عادوا يشيعون «أنّ الناسَ للناسِ» ولا أرى غيرَ وسواسٍ وخنّاسِ أمضي مع الشكِّ آمالًا مُعَتَّقَةً تَطوفُ من طيشِها في كعبةِ الراسِ وأستفيقُ على لحنٍ يُعاقِرُها كالخمرِ… لا تكتفي من عاصرِ الكاسِ حتى إذا ما ارتوى قلبي بلذّتِها تَكشف الظنُّ في أنفاسِ أنفاسي تَرَنَّحَ الليلُ من أصداءِ غربتِها يُكسِّر الشِّعرَ في أشلاء أجراسِ فما لروحي تَشُقُّ الأرضَ صامتةً كأنها شهقةٌ من غيرِ إحساسِ فهل يكونُ الذي في مهجتي حجرًا ويستجيرُ من الرمضاءِ بالباسِ كأنما الوهمُ مَن أوحى إلى قَلَقي أبيتُ وحدي وأبياتي وكراسي فلا تلمني إذا أرخيتُ قافيتي واستكبرَ الشِّعرُ فاستدعيتُ وسواسي كأنني بين أشجاني وأسئلتي أَشُدُّ بعضي إلى بعضي بأقواسِ أُغالِبُ الخوفَ صبرًا وهو يغلبُني فيَضرِبُ القلبُ أخماسي بأسداسي هل يصمتُ الضوءُ حتى لا يلوذَ بهِ إلا احتمالٌ… بأنّ الناسَ للناسِ.