(١) سعادتي كبيرة حين يوافيني بالتفاصيل. أسعد بما يشاركني قراءة ما أكتب. عبدالله السفر احد الأصدقاء الذين يشاركونني الرأي والملاحظات المفيدة. سعادتي كبيرة حين يوافيني بتفاصيل ملاحظاته الممتازة. حساسيته تجعلني أكتشف هنَّاتي بسعادة، خصوصاً في سني المتقدم هذا. (٢) أكتب لك من برلين: عبدالله صديق قديم أحبه منذ ثمانينيات القرن الماضي. (٣) ناقد ذو حساسية عالية. (٤) يتابع الكتاب بشكل جيد في العالم، والمواهب الشابة خصوصاً. (٥) بيني وبين عبدالله السفر لغة ورسائل أتشرف بها وأعتز، ثمة علاقة عائلية تثير في صداقة الجارين المتعاونين كلما استدعى الأمر، ثقافياً و أدبياً خصوصاً عائلياً دائماً. صداقة مثل هذه تدعو إلى الاعتزاز والمحبة.