تواصلت الإنجازات العلمية للمملكة العربية السعودية في أكبر المحافل العالمية للمشاريع البحثية والابتكارية، حيث حافظت المملكة على موقعها في المركز الثاني عالميًا بعد الولايات المتحدة الأمريكية في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026»، للعام الثالث على التوالي. وحقق طلبة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة مراكز متقدمة في عدد من المجالات العلمية للمعرض منها 12 جائزة كبرى، شملت جائزة في المركز الأول، و4 جوائز في المركز الثاني، و5 جوائز في المركز الثالث، وجائزتين في المركز الرابع، إضافة إلى 12 جائزة خاصة. وجاءت المملكة في المرتبة الثانية عالميًا من حيث عدد الجوائز الكبرى، متقدمة على دول كبرى مشاركة في المنافسات، وذلك خلال النسخة التي أقيمت في مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية، من 9 إلى 15 مايو الماضي، بمشاركة أكثر من 1700 طالب وطالبة يمثلون نحو 70 دولة حول العالم. وتشارك المملكة في «آيسف» سنويًا منذ عام 2007، ممثلة بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» ووزارة التعليم، وارتفع رصيدها بجوائز نسخة هذا العام إلى 209 جوائز منها 136 جائزة كبرى، و73 جائزة خاصة. ويضم المنتخب السعودي للعلوم والهندسة 40 طالبًا وطالبة، إضافة إلى طالبين ملاحظين، يشارك منهم 23 طالبًا وطالبة حضوريًا في مدينة فينيكس، فيما ينافس 17 طالبًا وطالبة عن بُعد من مدينة الرياض. وترشح الطلبة لتمثيل المملكة بعد منافسة وطنية شارك فيها أكثر من 357 ألف طالب وطالبة، قدموا أكثر من 34 ألف مشروع علمي في 22 مجالًا، ضمن منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع 2026». ويُعد معرض «آيسف» أكبر منصة عالمية للمشاريع البحثية والابتكارية لطلاب ما قبل المرحلة الجامعية، بمشاركة أكثر من 1700 طالب وطالبة يمثلون نحو 70 دولة حول العالم، حيث تُقيَّم المشاريع المشاركة من قبل نخبة من العلماء والخبراء الدوليين، بما يمنح الطلبة فرصة لعرض مشاريعهم وإبراز قدراتهم العلمية على مستوى عالمي. المركز الأول عالميًا في علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية توجت المملكة العربية السعودية بالمركز الأول عالميًا في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026» في مجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، بعد أن حصد المنتخب السعودي للعلوم والهندسة 24 جائزة دولية، في إنجاز جديد يعكس الحضور السعودي المتقدم في أحد أكبر المحافل العلمية العالمية. وتوزعت الجوائز التي حققها المنتخب السعودي في المعرض الذي أقيم بمدينة فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية في مايو الماضي، على 12 جائزة كبرى، شملت جائزة عالمية في المركز الأول، و4 جوائز في المركز الثاني، و5 جوائز في المركز الثالث، وجائزتين في المركز الرابع، إضافة إلى 12 جائزة خاصة. وتوج بالمركز الأول عالميًا الطالب محمد ناصر الأسمري من إدارة تعليم الهيئة الملكية بالجبيل، عن مشروعه النوعي في مجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، من بين أكثر من 1700 طالب وطالبة من نحو 70 دولة شاركت في المعرض. وحقق المركز الثاني عالميًا كل من الطالبة دالين بدر قدير من تعليم مكة المكرمة في مجال علوم الأرض والبيئة، ومنيرة سليمان الرومي من تعليم الشرقية في مجال الهندسة البيئية، وعمران عمر التركستاني من تعليم الرياض في مجال الهندسة البيئية، وجمانة طلال بلال من تعليم الشرقية في مجال علم المواد. وحل في المركز الثالث كل من الطالبة جوان ريان هندي من تعليم جدة في مجال الطب الحيوي والعلوم الصحية، وعبدالرحمن باسم جمال من تعليم جدة في مجال الكيمياء، وفاطمة محمد السليم من تعليم تبوك في مجال الطاقة، ويارا يوسف القاضي من تعليم الشرقية في مجال الهندسة البيئية، وعبدالله أحمد الرشيد من تعليم الشرقية في مجال علم المواد. وجاء في المركز الرابع عالميًا كل من الطالبة لانا عبدالله أبو طالب من تعليم جازان في مجال الطاقة، وفاطمة حسين المقرن من تعليم الشرقية في مجال الهندسة البيئية. رؤية الوطن تستثمر في المواهب أكد الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» عبدالعزيز بن صالح الكريديس، أن هذا الإنجاز تحقق -بفضل الله- ثم بالدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع التعليم والموهبة والإبداع من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، وامتدادًا لرؤية وطنية تستثمر في الإنسان السعودي، وتؤمن بقدرته على المنافسة والريادة في ميادين العلم والابتكار، وذلك في تصريح لوكالة الأنباء السعودية. ورفع الكريديس التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة هذا الإنجاز الوطني، مؤكدًا أن ما حققه أبناء وبنات المملكة في «آيسف 2026» يعكس ما وصلت إليه منظومة رعاية الموهوبين في المملكة من نضج وتكامل وتنافسية عالمية. وأشار إلى أن هذا الحضور الدولي المشرف يأتي ثمرة للشراكة الإستراتيجية بين «موهبة» ووزارة التعليم، التي أسهمت في اكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم وتأهيلهم، وتمكينهم من تمثيل المملكة في أكبر المحافل العلمية الدولية، من خلال مسارات علمية وتدريبية متكاملة تبدأ من المدرسة وتمتد إلى منصات المنافسة العالمية. ويعكس هذا الإنجاز مستوى التميز البحثي للمشاريع السعودية، وجودة التأهيل الذي تلقاه الطلبة، وقدرتهم على المنافسة في بيئة علمية دولية تضم نخبة الموهوبين من مختلف دول العالم، إلى جانب فاعلية منظومة رعاية الموهبة والإبداع التي تقودها «موهبة» ووزارة التعليم، ورعاة المنتخب لهذا العام وفي مقدمتهم شركة أرامكو السعودية، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية. موهبة تحتفي بالأبطال احتفت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) بأبطال المنتخب السعودي للعلوم والهندسة، عقب عودتهم إلى أرض الوطن الشهر الماضي، متوجين بإنجاز عالمي جديد في معرض «آيسف 2026». وشهدت الاحتفالية، التي حضرها أمين عام موهبة عبدالعزيز الكريديس، عرض فيلمين قصيرين وثّقا رحلة مشاركة المنتخب السعودي في المعرض، وما رافقها من مراحل إعداد وتأهيل ومنافسة، إلى جانب كلمات أُلقيت بهذه المناسبة، وتكريم طلبة المنتخب وأعضاء البعثة وعدد من شركاء النجاح، تقديرًا لأدوارهم في دعم هذا المنجز الوطني. وأكدت «موهبة» أن هذه الإنجازات تعكس ما يحظى به الموهوبون والموهوبات في المملكة من دعم ورعاية واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وما توفره المنظومة الوطنية للموهبة والإبداع من برامج نوعية لاكتشاف الطلبة ورعايتهم وتمكينهم من المنافسة عالميًا، بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم وعدد من الشركاء الوطنيين. وأشادت المؤسسة بما قدمه الطلبة من مشاريع بحثية وابتكارية متقدمة، جسدت كفاءة العقول السعودية وقدرتها على المنافسة في مجالات علمية دقيقة، مؤكدة أن ما تحقق في «آيسف 2026» يمثل ثمرة رحلة طويلة بدأت من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع»، مرورًا بمراحل التدريب والتأهيل والتحكيم والتطوير، وصولًا إلى تمثيل المملكة في المحفل العلمي الأكبر عالميًا. استقبال وزير الصناعة والثروة المعدنية حظي الطلبة المتوجون بتكريم مميز من عدة جهات، احتفاء بما حققوه من منجزات في معرض «آيسف 2026»، ففي 20 مايو الماضي، استقبل معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، في مقر صندوق التنمية الصناعية السعودي، طلبة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة الفائزين بجوائز معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026»، وذلك بحضور صاحب السمو الأمير سلطان بن خالد بن فيصل الرئيس التنفيذي للصندوق، ومعالي مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير الدكتور عبدالله الأحمري، والأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» عبدالعزيز الكريديس. ورحّب الخريّف بأبنائه وبناته الطلبة، معربًا عن فخره بما حققوه من إنجاز عالمي مشرّف، بعد حصولهم على 24 جائزة دولية في «آيسف 2026»، وتحقيق المملكة المركز الثاني عالميًا للعام الثالث على التوالي. وأكد الخريف أن ما تحقق يعكس حجم الدعم الذي يحظى به أبناء وبنات الوطن من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ويمثل ثمرة للاستثمار الوطني في الإنسان، مشيرًا إلى أن المملكة تمضي بخطى واثقة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار بسواعد أبنائها، في رحلة طموحة ترسم مسارها رؤية المملكة 2030. وأوضح معاليه أن الإنجازات التي يحققها الطلبة السعوديون في المحافل العلمية الدولية تؤكد أن المملكة تمتلك جيلًا قادرًا على المنافسة عالميًا، وعلى تحويل المعرفة إلى أثر، والأفكار إلى حلول نوعية تسهم في دعم التنمية الوطنية. وأشار الوزير الخريّف إلى أن منظومة الصناعة والثروة المعدنية تعمل على بناء بيئة ممكنة للمواهب الوطنية، من خلال ربطها بفرص التدريب والتأهيل والتجربة العملية، مؤكدًا أهمية الشراكة القائمة مع «موهبة» لتمكين الطلبة الموهوبين وتعريفهم بفرص قطاعي الصناعة والتعدين، عبر برامج نوعية ومبادرات تطويرية تشمل التدريب على رأس العمل، والمشاركة في هاكاثونات الصناعة والتعدين، والاستفادة من برنامج «نخب» للموهوبين، إلى جانب تصميم برامج متخصصة بالتعاون مع جهات أكاديمية عالمية. يُشار إلى أن الوزارة و»موهبة» ترتبطان بتعاون وثيق لتمكين المواهب الوطنية الإبداعية في المجالات المرتبطة بالصناعة والتعدين، حيث دعمت الوزارة مسار الريادة في الطاقة والصناعة الذي يعد أحد المسارات الأربعة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع»، وذلك من خلال تقديم دورات متخصّصة في قطاعي الصناعة والتعدين، وعقد لقاءات مع قيادات الصناعة، وتنظيم زيارات ميدانية للمصانع لتقديم تجربة عملية مثرية، إضافة إلى تعزيز تواصل الطلبة مع مرشدين وخبراء لمساعدتهم في تطوير أفكارهم ومشاريعهم، وربطها بالتوجهات الإستراتيجية للقطاعات الصناعية. تكريم من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة كما استقبلت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الشهر الماضي، الطالبات والطلاب من المنتخب السعودي للعلوم والهندسة المشاركين في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026»، بحضور صاحب السمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان الرئيس التنفيذي للمدينة، والأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) عبدالعزيز الكريديس، وذلك احتفاءً بما حققه الطلبة من إنجاز عالمي مشرّف باسم الوطن. ورحّب سموه بالطلبة في مستهل كلمته، معبرًا عن فخره واعتزازه بما قدموه من صورة مشرفة للمملكة في المحفل العلمي العالمي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس حجم الطموح والقدرات التي يمتلكها أبناء وبنات الوطن. وأشار إلى أن التعاون المشترك بين المدينة وموهبة يمتد منذ عام 2015، وأسهم في دعم وتأهيل العديد من المواهب الوطنية في المجالات العلمية والتقنية، مبينًا أن ما تحقق اليوم يمثل بداية طريق واعد أمام الطلبة لمواصلة التعلم والتميز والإسهام في بناء مستقبل المملكة. وأكد سموه أن الإنسان لا يتوقف عند مرحلة معينة من التعلم والتطوير، وأن الطلبة الموهوبين هم من سيقودون مستقبل البلاد في القطاعات العلمية والتقنية، مشيرًا إلى أهمية تطوير تقنيات الطاقة ودورها المحوري في المستقبل، خاصة مع التوسع في مراكز البيانات والتقنيات الحديثة التي تتطلب حلولًا متقدمة ومستدامة للطاقة. وأعرب عن تطلعه لرؤية الطلبة مستقبلًا ضمن منظومة الطاقة الوطنية، سواء في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة أو في مختلف قطاعات الطاقة بالمملكة، للإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. وقدّمت المدينة للطلبة برنامجًا تدريبيًا مخصصًا لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم مشاريعهم العلمية، إلى جانب إتاحة حسابات لاستخدام منصات المركز المطوّرة داخليًا لاستقصاء التقنيات، وذلك ضمن جهودها في تنمية الكفاءات الوطنية وتمكين المواهب الشابة في المجالات المستقبلية. وفي ختام اللقاء، كرّمت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، بحضور سمو الرئيس التنفيذي والأمين العام لموهبة، طلبة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة، تقديرًا لما حققوه من إنجازات عالمية رفعت اسم المملكة في المحافل الدولية. استقبال الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وفي إطار تكريم المواهب والاحتفاء بإنجازهم العملي، استقبلت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني طلبة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة المشاركين في المعرض الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026»، بحضور معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، والأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» عبدالعزيز بن صالح الكريديس. ورحب معالي محافظ الهيئة بالطلبة المشاركين في «آيسف 2026»؛ مؤكدًا أن هذه الإنجازات تجسد ما يحظى به التعليم والبحث والابتكار وتطوير القدرات الوطنية من دعم ورعاية غير محدودين من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وتمثل امتدادًا لرؤية وطنية تستثمر في الإنسان بوصفه الركيزة الأهم للتنمية المستدامة، واستعرضت الهيئة خلال اللقاء دورها في تمكين منظومة البحث والتطوير والابتكار، وتحفيز الباحثين والمبتكرين في المجالات ذات الأولوية الوطنية في مجال الأمن السيبراني؛ بما يسهم في نمو صناعة الأمن السيبراني على المستوى الوطني. «موهبة» تؤهل 183 طالبًا وطالبة لتمثيل المملكة في الأولمبيادات والمسابقات الدولية أطلقت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» مطلع شهر يونيو الجاري، المرحلة الثانية من برنامج التدريب المكثف في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» بمدينة جدة، لإعداد وتأهيل 183 طالبًا وطالبة للمسابقات العلمية العالمية لعام 2026، ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية. ويهدف التدريب إلى رفع جاهزية الطلاب والطالبات للمنافسة في الأولمبيادات الدولية والمسابقات العلمية لعام 2026، في 9 تخصصات علمية، من خلال برامج تدريبية تُنفَّذ على عدة مراحل ومستويات وفترات زمنية، لتعميق المعرفة العلمية وتعزيز المهارات المتقدمة اللازمة للمنافسات العالمية. ويشتمل التدريب على مراجعة المواد العلمية في الجانبين النظري والعملي في التخصصات التي تشمل اختبارات عملية، وطرح إستراتيجيات متقدمة لحل المسائل المعقدة المطروحة في المسابقات الدولية، إضافة إلى مناقشة وتحليل نماذج من مسائل الأولمبيادات الدولية السابقة. ويتوزع الطلاب المتدربون على التخصصات المستهدفة بواقع 41 طالبًا وطالبة في الرياضيات، و21 في الأحياء، و23 في الفيزياء، و21 في الكيمياء، و10 في الفلك والفضاء، و35 في المعلوماتية، و15 في العلوم، و10 في الذكاء الاصطناعي، و7 في العلوم النووية. ويشرف على الفترة الثانية من التدريب المكثف 32 مدربًا من المدربين الوطنيين والخبراء الدوليين المتخصصين في مختلف المجالات العلمية، ويتلقى كل طالب متدرب 160 ساعة تدريبية متخصصة، تتلوها معسكرات دولية تشمل تخصصات الكيمياء والأحياء والفلك والفضاء. وتشارك المملكة سنويًا، ممثلة بمؤسسة «موهبة»، في نحو 30 أولمبيادًا دوليًا وإقليميًا تُقام في دول مختلفة حول العالم، بمشاركة أكثر من 120 دولة يمثلها آلاف الطلاب، وذلك ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، الذي يوفّر مسارًا تدريبيًا متكاملًا يُعنى ببناء قدرات الطلبة على مختلف المستويات، بما يسهم في إعدادهم علميًا ومنهجيًا بشكل متقدم. وتُعد «موهبة» مؤسسة وطنية رائدة عالميًا في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم وتمكينهم، وتعمل وفق إستراتيجية وطنية لتنمية الموهبة في المجالات العلمية ذات الأولوية، بما يدعم بناء مجتمع معرفي، ويعزز ثقافة الابتكار والإسهام في التنمية الوطنية.