وقعت ثلاث شراكات استراتيجية ..

“جسفت” تُدشّن هويتها البصرية الجديدة .

دشّنت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت) هويتها البصرية الجديدة، في خطوة تطويرية شاملة تهدف إلى تعزيز حضور الفن التشكيلي السعودي على الخارطتين المحلية والدولية، وتأسيس مجتمع فني ذي بناء هيكلي متكامل يجسد منصة تجمع بين الأصالة والمعاصرة بروح عالمية بليغة، وذلك وسط حضور رفيع المستوى من النخب الثقافية والفنانين والإعلاميين. وتأتي هذه الخطوة التطويرية الشاملة لتعزيز حضور الفن التشكيلي السعودي على الخارطتين المحلية والدولية، وتأسيس مجتمع فني ذي بناء هيكلي متكامل يجسد منصة تجمع بين الأصالة والمعاصرة بروح عالمية بليغة، حيث تتبدى العلاقة بين الفن والفنان من خلال المبادرة الجديدة كعلاقة وجودية وتكاملية يحول عبرها المبدع الفكرة المجردة إلى كينونة بصرية ملموسة. كما يأتي إطلاق هذه الهوية ليعكس السهل الممتنع في التصميم الذي يختزل تراث المملكة العريق وحداثتها المتسارعة، تزامناً مع إطلاق الجمعية لمبادرة “الفنان” الاستثنائية التي تحتفي بالمنجز ومبدعه معاً، حيث تتبدى العلاقة بين الفن والفنان كعلاقة وجودية وتكاملية يحول من خلالها الفنان الفكرة المجردة إلى كينونة بصرية ملموسة عبر أشكال متداخلة ترمز لترابطه الوثيق مع العمل الفني والجمهور. وتخلل الحفل كلمة رئيسية لرئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتورة هناء بنت راشد الشبلي، استعرضت فيها بملامح موجزة وثقيلة أبرز التحولات الإيجابية والإنجازات التنموية التي حققتها الجمعية في مشهدها الماضي، تلاها عرض مرئي لفيلم وثائقي يستعرض الهوية البصرية الجديدة وفلسفتها الفنية؛ مبرزاً دلالاتها الرمزية المستمدة بعمق من أصالة البيئة السعودية وقيمها الوطنية الراسخة، وما تحمله بين طياتها من طموحات مستقبلية ورسالة مهنية وثقافية واعدة تسعى الجمعية إلى تجسيدها على أرض الواقع. ومن جانبها، أعربت المديرة التنفيذية للجمعية الأستاذة جهير خالد البخيت، عن عميق اعتزازها بهذا الإنجاز التدشيني الكبير الذي احتضنته العاصمة، متوجهة بكامل الشكر والتقدير لرئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس لدعمهم المستمر لها، مشيدةً في الوقت ذاته بالدور المحوري لمنسوبي الجمعية الذين شكلوا منذ توليها إدارة التمكين ذراعاً داعماً ومساهماً أساسياً في تحقيق هذه التطلعات. وأكدت البخيت أن الجمعية مقبلة على مرحلة جديدة وطموحة “نكبر فيها معاً يداً بيد لتطوير الحراك التشكيلي”، مشيرةً إلى أن الهوية المبتكرة تعتمد على رمزية ثلاثية وتكامل مبهر للعناصر الإبداعية، التي تحاكي عين الإلهام والانفتاح وتؤكد مرونة الجمعية وابتكارها ونواتها المنفتحة على الأفكار الخارجية. وامتداداً لجهود الجمعية في مد جسور التعاون الثقافي والمعرفي، شهدت المناسبة توقيع ثلاثة شراكات استراتيجية نوعية ومثمرة مع عدد من الجهات البارزة، شملت كلاً من “أكاديمية ومضات”، و”جمعية سفراء التراث”، و”جمعية مديم”، في خطوة تكاملية تهدف إلى توحيد الجهود المشتركة لدعم مسارات التدريب الأكاديمي، وصون الموروث الوطني، وتنمية استدامة المبادرات الفنية والجمالية في المجتمع. وتزامناً مع هذه الاتفاقيات، احتفت الجمعية بجهود ركائزها الأساسية عبر تكريم ثمانية من كبار الداعمين الذين أسهموا في تمكين حراكها التشكيلي، وفي مقدمتهم “شركة ليان الثقافية”؛ إضافة إلى الإشادة الكبرى بالدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود للفن التشكيلي السعودي، والتي تجسدت بوضوح في رعايته التاريخية المتميزة لـ “جائزة كلمات البدر وعدسة الفيصل”، ما شكل ركيزة إلهامية كبرى دفعت بالمبدعين نحو آفاق عالمية أرحب.