الزغيبي: السلسلة تتيح للمواهب السعودية المشاركة في نشر المعرفة..
صالون نُبل الثقافي يطلق سلسلة ثقافية جديدة.
أعلن صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي استراتيجية أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة، عن إطلاق “سلسلة نُبل الثقافية” التي تهدف إلى توثيق التجارب الثقافية السعودية، وإبراز الإبداع الوطني، والإسهام في بناء محتوى معرفي يعزز حضور الثقافة في المجتمع، وذلك بإشراف وإعداد الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي مؤسس صالون نُبل الثقافي. وجاء الإصدار الأول من السلسلة بعنوان “أحاديث نُبل.. سجل التوثيق الثقافي”، وهو كتاب يوثق جانبًا من الأنشطة والبرامج والمبادرات الثقافية التي نفذها الصالون، إلى جانب رصد اللقاءات الأدبية والثقافية التي استضافها خلال مسيرته. وأكد الكتاب في مقدمته أن التوثيق الثقافي يمثل مسؤولية ثقافية ووطنية، وجاء فيها: “يمثل هذا الكتاب أكثر من مجرد توثيق، إنه ذاكرة حية تحفظ التجارب الثقافية والمبادرات، وتقدمها للأجيال كجزء من الحركة الثقافية الوطنية. نُبل اليوم هو بيت للثقافة والجمال، ومساحة يلتقي فيها الإنسان مع الفكرة، ليؤكد أن الثقافة ليست ترفًا بل قوة تجديد تبني الإنسان والوطن.” أما الإصدار الثاني فجاء بعنوان “الحرف اليدوية”، والذي حرص من خلاله صالون نُبل الثقافي على استكتاب مجموعة من المواهب الأدبية السعودية لتقديم مقالات ونصوص أدبية تتناول الحرف اليدوية السعودية من زوايا ثقافية وإنسانية وجمالية متعددة، انسجامًا مع شعار وزارة الثقافة لعام 2025م الذي خُصص للاحتفاء بالحرف اليدوية بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية والتراث الثقافي للمملكة. وأوضح الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي أن إطلاق سلسلة نُبل الثقافية يأتي امتدادًا لرسالة الصالون في دعم الحراك الثقافي وتوثيق منجزاته، وإتاحة الفرصة للمواهب السعودية للمشاركة في مشاريع نشر معرفية تسهم في تعزيز المشهد الثقافي الوطني، مؤكدًا أن السلسلة ستشهد إصدارات مستقبلية متنوعة تتناول موضوعات أدبية وثقافية ووطنية تسهم في إثراء المحتوى الثقافي السعودي. وتعكس هذه الإصدارات توجه صالون نُبل الثقافي نحو الجمع بين التوثيق والإبداع، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة وتمكين المبدعين وتعزيز حضور المنتج الثقافي السعودي.