بحضور جمع من المثقفين والأدباء ..

ثلوثية بامحسون تحتفي بالدكتور عبدالعزيز الثنيّان.

كرّم منتدى ثلوثية بامحسون الثقافي مساء الثلاثاء (23 ذو الحجة1447هـ/ 9 يونيو 2026م) بقاعة المقصورة بالرياض الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن الثنيان عضو مجلس الشورى سابقًا ورئيس مجلس إدارة جمعية آفاق حاليًا. وقد قدم الحفل وأدار الندوة الإعلامي القدير سليمان السالم، وبدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى مستشار المنتدى الدكتور محمد بن عبدالرحمن الربيّع كلمة الدكتور عمر بامحسون نوه فيها بمنجزات الدكتور عبدالعزيز الثنيان في مجال التعليم والأعمال الخيرية. بعدها ألقيت كلمة راعي الحفل الشيخ عبدالله سالم باحمدان أشار فيها إلى أن منتدى ثلوثية بامحسون دَرجَ على تنظيم حفل ختامي يكرّم فيه كل المحاضرين الذين شاركوا بمحاضرات في الشهور الماضية، ويكون هناك شخصية رئيسة مكرّمة، ووقع اختيار اللجنة الثقافية في المنتدى هذا العام على الدكتور عبدالعزيز الثنيان؛ تقديرًا لجهوده في خدمة الوطن، وأضاف يقول: “نحتفي اليوم بتكريم سعادة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن الثنيان تقديرًا لمسيرة علمية وتربوية وثقافية امتدت لسنوات طويلة، كان محورها الإنسان، وغايتها بناء الوعي، تنقل في مسيرته بين الميدان التعليمي، والعمل الإداري، ومواقع المسؤولية، ولم يكن تنقله بين المناصب والمسئوليات إلا مساراً متصلاً من العطاء، تراكمت فيه التجربة، وتعزز به الأثر. أتم خدمته في العمل الرسمي، ولم يتوقف عطاؤه، بل اتجه إلى ميدان الثقافة والعمل الفكري، ليواصل رسالته من زاوية أوسع، ظل فيها التعليم حاضراً، والإنسان هدفاً، ثم جاء دور آخر في مسيرته من خلال مجلس الشورى، ليشارك في صناعة القرار، ويسهم في مناقشة القضايا التي تمس المجتمع، ويعزز من خلال ذلك مسارات تنمية الانسان، وظل ارتباطه بالمؤسسات التعليمية قائما، حضورا ومشاركة واهتمام، في صورة تعكس عمق العلاقة التي لا تنفصل بين الإنسان وميدانه الأول”. بعدها بدأت الندوة الخاصة بالمحتفى بها، وكانت بإدارة سليمان السالم، وشارك فيها الدكتور إبراهيم بن محمد أبو عباة بورقة عنوانها “كلمات في حق المحتفى به”، ومما قال عنه: “عرفت أخي الفاضل الدكتور عبدالعزيز الثنيان قبل أكثر من نصف قرن، ونظرًا لما بيننا من تقارب في السن وتجانس في الثقافة والفكر حصلت الألفة والمحبة، واستمرت هذه العلاقة إلى يومنا هذا، وتزداد مع الوقت رسوخًا وثباتًا وقوة، وكان بيننا زيارات ولقاءات ودوريات ورحلات وتواصل مستمر”. أما الدكتور عائض بن بنيّه الردّادي فقد شارك بورقة عنوانها “عبدالعزيز الثنيان مؤلفًا”، وقال: “جال قلم الدكتور الثنيان تأليفًا في عدة مجالات، بدأت بالدراسات الأدبية الأكاديمية، ثم تنوعت في مؤلفات حول القرآن الكريم، وقصص من السيرة النبوية، والتاريخ الوطني، وتجاربه التربوية، وسيرته الذاتية”، ثم أشار الردّادي إلى بعض سمات كتاباته ومؤلفاته، ومنها: “توظيفه لكثير من القصص والمواقف التي اطلع عليها في كتب التراث بما يناسب المقام في كل مؤلفاته، واتسام كتابته بالأسلوب الأدبي، وهو أثر من آثار قراءة أمّات الكتب ومن القراءة لأئمة البيان المتقدمين والمعاصرين، وسلامة لغته وسلاستها مما دلّ على تمكنه من علوم اللغة العربية”. بعدها ألقى الدكتور جبران سحّاري قصيدة، ثم ألقى المحتفى به الدكتور عبدالعزيز الثنيان كلمة ضافية شكر فيها منتدى بامحسون وراعيه الشيخ باحمدان والمشاركين في الندوة، والحضور جميعًا، مستشهدًا بقول المتنبي: لا خيلَ عندك تُهديها ولا مالُ فليسعد النطقُ إن لم تُسعد الحالُ بعد ذلك سلّم الدكتور عمر بامحسون والدكتور محمد الربيّع درع المنتدى للدكتور عبدالعزيز الثنيان وسط تصفيق حار من جمهور الحاضرين، بعدها كرّم المنتدى جميع المشاركين في فعالياته خلال عامي 2025و2026م، ومن بينهم: د.أحمد الزيلعي، ود. يحيى أبو الخير، ود. ظافر بن غرمان العَمري، ود. سعد الرفاعي، ود.أحمد الشهري، ود.فاطمة القحطاني، والأستاذ عوضة الدوسي، إضافة إلى المشاركين في ندوة تكريم الدكتور الثنيان ومقدم الحفل. وقد تميّز الحفل بحضور مكثّف، ومن أبرز الشخصيات التي حضرت: الأستاذ حسين العذل، والدكتور محمد الفاضل، والدكتور محمد المشوّح، والدكتور خليل الخليل، والأستاذ سهم الدعجاني، والدكتور عبدالرحمن العتل وغيرهم، واُختتم الحفل بالتقاط الصور الجماعية للمكرّمين، ثم تناول طعام العشاء. الجدير ذكره أن منتدى ثلوثية بامحسون الثقافي أسس في مدينة الرياض في عام ١٤٠٩هـ/1989م، ويرعاه الشيخ عبدالله سالم باحمدان، وتتكون لجنته الثقافية من: د.عمر بامحسون، ود.محمد الربيّع، ود.عبدالله الحيدري، والأستاذ محمد آدم.