المهندس رياض بطل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة قمم أوتو التابعة لشركة القمم العالية..

10 أعوام من الإنجازات الاستثنائية تم فيها توسيع الاقتصاد وزيادة الاستثمار وتوفير الوظائف للمواطنين.

*نؤمن أن القطاع الخاص شريك رئيسي في تحقيق الرؤية. *دعم رياضة المحركات والشباب الموهوبين. ------------ * بمناسبة مرور ١٠ أعوام على رؤية المملكة ٢٠٣٠ المهندس رياض بطل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة قمم أوتو التابعة لشركة القمم العالية، صرح سعادته بهذه المناسبة العظيمة قائلاً لـ «اليمامة»: رؤية ٢٠٣٠ تعيد صياغة الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد راسخ يقوم على المبادرة والكفاءة والمنافسة. وقال المهندس: رياض/ حين انطلقت رؤية المملكة ٢٠٣٠ قبل ١٠ سنوات كان الاقتصاد السعودي يعتمد بصورة كبيرة على العائدات النفطية التي شكلت لعقود ما بين ٧٠ إلى ٨٠ في المائة من الإيرادات العامة. فيما كان القطاع الحكومي يستوعب الأكبر من القوى العاملة العظيمة في ذلك الوقت لم تكن التحديات رقمية أو تقنية فحسب بل كانت مرتبطة ببنية اقتصادية كاملة تقوم على نمط ربحي تقليدي تتحدد فيه فرص العمل وفق قدرة الدولة على التوظيف وفق ديناميكية السوق وقدرته على خلق القمة. اليوم وبعد ١٠ سنوات من الإصلاحات الهيكلية تكشف المؤشرات أن التحول تجاوز الإطار النظري إلى نتائج ملموسة. فقد ارتفعت مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى ما يقارب ٥٠ في المائة. فيما سجل الناتج غير النفطي معدلات نمو متسارعة من أعوام متتالية. كما ارتفعت مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد تدريجياً في وقت شهدت فيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة نموذجاً ملحوظاً مقارنة بما كانت عليه قبل انطلاق الرؤية ٢٠٣٠ المباركة. أما في سوق العمل فقد تراجع معدل البطالة بين السعوديين إلى أدنى مستوياته منذ بدء الاصلاحات مسجلاً أرقاماً أحادية بعد أن كان يتجاوز ١٢ في المائة في السنوات الماضية. وارتفعت مشاركة المرأة في سوق العمل إلى ما يفوق ٣٥ في المائة بعد أن كانت دون ٢٠ في المائة قبل أعوام قليلة. وهو تغير لم يكن رقمياً فقط. بل اجتماعياً وثقافياً أيضاً، كما تضاعف عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة وارتفعت مساهمتها في الناتج المحلي تدريجياً في ظل برامج تمويل وتمكين وتنظيم عززت حضورها في السوق. هذه الأرقام على أهميتها لا تعكس وحدها جوهر التحول فكل نسبة نمو وكل انخفاض في البطالة تقف تحولات غير مرئية تتصل بعقلية العمل ومفهوم الوظيفة وطبيعة العلاقة بين الفرد والاقتصاد. لقد تغير السؤال متى «أين أتوظف؟» إلى «ماذا أستطيع أن أقدم؟». ومن انتظار الفرصة إلى صناعتها. وفي ذكرى مرور ١٠ سنوات على انطلاق الرؤية تبدو قراءة هذا التحول الذهني ضرورة لفهم المسار الكامل للإصلاح حيث لم يكن الهدف إعادة توزيع الموارد فحسب بل إعادة تشكيل ثقافة الانتاج وترسيخ اقتصاد يقوم على المبادرة والكفاءة والمنافسة. * وقال رياض بطل أن ولي العهد حفظه الله شخصية قيادية أبهرت العالم. والمملكة قوة متنامية تعيد صياغة ملامح الاقتصاد والسياسة الخارجية السعودية دعم كبير للقطاع الرياضي من قيادتنا الرشيدة ورؤية ٢٠٣٠. ومن أبرز المحطات التي نفخر بها مشاركتنا ضمن بطولة MotorMania Championship، حيث كانت لنا تجربة مميزة في عدد من أشهر وأقوى الحلبات الأوروبية، مثل Circuit de Spa-Francorchamps، وNürburgring، وHockenheimring، بالإضافة إلى حلبة Salzburgring. هذه المشاركة لم تكن مجرد سباقات، بل كانت رسالة بأن الشباب السعودي اليوم قادر على المنافسة والحضور في أصعب وأشهر وأخطر الحلبات العالمية، بفضل الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الرياضي من قيادتنا الرشيدة ورؤية المملكة 2030. نحن فخورون بأن نرفع اسم المملكة في المحافل الدولية، وأن نُظهر للعالم مستوى الشغف والاحترافية والطموح الذي وصل إليه المتسابق السعودي. التجربة الأوروبية أضافت لنا خبرات كبيرة، سواء على المستوى الفني أو الاحترافي، وأثبتت أن أبناء الوطن قادرون على التميز عالمياً عندما تتوفر لهم الفرصة والدعم