لَبْس.

خذني إلى الظلِّ إن الشمسَ صارخةٌ في مقلتي… وهذا البحرُ ينتحبُ إني اكتفيتُ من الإمعانِ في قلقٍ يجوبُ صدري… فيغويني فأنسكبُ كم ذا فقدتك يا مَن كان يسكنني دوائري في السكوتِ المحضِ تضطربُ أصيحُ: يأتي… لعلَّ الوقتَ يُسعفهُ وأستفيقُ… ولا يأتي… وأرتقبُ هل كان عمري يقينًا أستجيرُ به دهرًا… وهل يُدرِكُ المنحازُ ما السَّببُ؟ ونجمةٌ في ثنايا القولِ ذائبةٌ تُسابقُ الهمسَ في أُذني وتقتربُ الليلُ… ما الليلُ إلا فكرةٌ ضحكت من الوجوهِ التي بالضوء تكتئبُ تقولُ: أنتَ… كأنَّ الأرضَ قد سمعتْ هذا النداءَ… فكيفَ الماءُ ينقلبُ؟ ما عدتُ أُشعلُ من أغصانِ معرفتي فكلُّ ما جفَّ في الأحشاءِ يلتهبُ ونبضةٌ من بقايا القلبِ أحملُها إن صغتُها وجلًا… غاب الذي يجبُ ما للورودِ التي أحببتُ بهجتَها تُغازِلُ الشكَّ في روحي وتنسحبُ؟ أغيبُ عني… وكلُّ الناسِ حاضرةٌ كأنَّ عينيَّ من أصداءِ من تعبوا تكسَّرَ الصمتُ… لا صوتٌ فيحملني أجرُّ ظنّي… فيكفيني فأغتربُ ما العينُ إلا مرايا لا تُصدّقني وجهي بها… قدرٌ يبدو… فيحتجبُ