ذكرى الرّاحلين .

قصيدة ٌنُسجت ْفي وداع صديق العمْر الشاعر الأستاذ عبدالله بن حمدالسعيّد المستشار السابق بإمارة منطقة الرياض-رحمه الله. الرّاحلون من الأحباب كم هتفوا معنى الحياة تراتيل الأناشيد ِ وأمتعوني وأصحابي ومنتجعي في زهرة العمر من شجو ٍ وتغريدِ ذكراهموا في فؤادي نقش ذاكرتي ومهرجان ٌ طوى في النفس تسهيدي ياكم ذرفْت ُدموع الشوق محتملاً مرّ الفراق الذي أضنى مواعيدي فقْد ُالأحبّـــة عنوان ٌيؤرّقني من حرقة الوجد ماألقاه في العيد ِ لولا الندوب التي في خاطري خفقت ْ ماكنت ُأسكب ُيوم العيد تغريدي طيف ُ( السعيّد ) كم يغري مهاتفتي ويستبد ّببوحي في أناشيدي فكم وقفنا على أعتاب معهدنا و كم حفظنا بتسميع ٍ وتجويد وكم رحلْنا إلى أقصى مغامرة ورفقة ُالعمر تغرينا بتأييد وكم هتفْنا على إيقاع غربتنا وكم عزفنا معاً أحلى التغاريد في حضرة العيدتشجيني بعبرتها يلفّني الأرق المشجي عنــاقيدي فأسكب ُالشوق مفجوعاًبفرقتنا وأرتقي عن متاهات التجاعيد ِ وأرتجي رحمة الرّحمن يلطف بي من لوعة الفقد بالتّرحال في البيد ِ .