الزوجـة العظيمة

إنَّ مواجهة الحياة بحدّتها وتحدياتها لأمر يتطلب زوجة عظيمة تظل - ظِلاًّ وسندا لك؛ تقاسمك وتناصفك تعبها وما يتبعه. الزوجة العظيمة هِبَة سماوية لا تشاطرك تكاليف الحياة ،بل تحمل عنك صروف الأيام ومصاريفها. لا يمكن لبيت من البيوت التي بلغت العز، وامتطت صهوة الاستقامة أن يكون لها ذلك بدون زوجة عظيمة،زوجة تقود دفّة الركب العائلي بصبر وتبصُّر. الزوجة في بيتك هي سرك وسرورك،روحك وارتياحك، وجاهتُك ووجهتك. نعم كل رجل ناجح تقف خلفه زوجة عظيمة. لا تشق له طريق المجد،بل تفرش أمامه كفوف الراحة. الزوجة العظيمة لا تكتفِ في مملكتها الأسرية بوظيفة واحدة ومهمة فردية،بل إنها توظّف نفسها لخدمة كافة  أفراد تلك المدينة.هذا  غير ما تتقلّده من المهام و المناصب الحيوية المتعددة ؛ فنجدها مرة تقوم بدور المدْرَسة في التربية والتعليم .ومرة تكون  العين الساهرة التي تترقّب وتراقب كل حدث حول حدود مملكتها كنقطة أمنية وآمنة. وكثيرا ما تكون مشرفة التموين بالإضافة للجانب الصحي. لا يتوقف دورها ومسؤليتها في المنزل على التغذية الجسدية من أكل وشرب،وإنما يتعدّى حتى يصل للتغذية الروحية والنفسية والإستشارية.  الزوجة العظيمة نعمة تستحق حسن ودوام الشكر والشراكة.