ديواننا
ذاكرةُ الشَّوق.
أتشبّثُ بالذاكرةِ القصوى للشوقْ لحنينكَ وهو يلامسُ أشياءً دافئةً في أقصى القلبْ لحضوركَ وهو يُداهمني لم يتركْ وقتًا للتوقْ تتداعى الأشياءُ أمامي والذكرى تلتَفُّ حريرًا كوشاحٍ أزرقَ من وردْ هالتُكَ.. الطوفانُ تبوحُ فتغرقني.. وتدفّئني من حمّى البردْ أهذي أتحدّثُ عن طوقِ النسيانِ، وعن سحرِ الألوانِ وعن تبعاتِ الحربْ لم أخبركَ بأنّي أسقطُ في روحكَ، أرتاحُ بعينيكَ البنيّةِ من سطوِ الجدبْ يا كلّ الأشياءِ الحلوةِ.. يا رفقةَ شِعرٍ وحنين دعني أطفو فوقَ حروفكَ أعزفُ ألحانًا للصمتْ أدري أنّكَ تهتَ بروحي بجلالٍ يُمليه السّمتْ * أستاذ الأدب والنقد المشارك في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن