الجهات الشاردة

ضدان يمسك كل منهما بيدي أمسي الذي قد تولى رائعًا وغدي أنا وليمةُ أيامي التي سَمَحَتْ لكل ثانيةٍ تقتاتُ من جسدي في وجهتين بنفسِ الوقتِ مزقني قلبٌ إذا هامَ.. يَمْضي غيرَ متئدِ نظرتُ في داخلي رَبعًا أسائلُهُ عيّـى جوابًا وما بالرَّبع من أحَدِ إلا اللواتي من الذكرى مررنَ على خواطري حينها أو جُلْنَ في خَلَدي ما أنجزتني خيالاتي التي وعَدَت ليت الخيالاتِ لم تَمطُل ولم تَعِدِ تكفي الثقوبُ بصدري أن أصير بها نايًا يوزّع صوتَ الحزنِ في البَلَدِ تحكي المرايا حكاياتٍ مطولةً لها تفاصيلُ في ذكرايَ لم تَرِدِ! يفسّرُ العمرُ بعضًا من ملامحنا والأكثريةُ تُعيي كلَّ مجتهدِ مشتّتٌ بين أضدادٍ يمثلها همسُ الحنين وصوتُ الطائر الغرِدِ خرائطُ التيه أوراقٌ نورّثُها أخذتُها من أبي أعطيتُها ولدي وأيُّ لفظٍ عساه أن يوحّدني وداخلي ألفُ معنىً غيرِ متّحِدِ؟! في كل زاويةٍ من راحتي نكدٌ وحاسدٌ ليس يرضاها على رصَدِ ما طاوعَتْ حاسدا ألفاظُهُ أبدا إلا وخانته فيها نبرةُ الحسَدِ إن لم تكن من حشاك اليومَ مشتعلًا سيقتلونك هدرًا دونما قوَدِ سيطفئونك إن أقبلتَ متّقدا وكان فيك فؤادٌ نصفُ متّقِدِ آمنتُ بالكبرياء اليومَ تجعلني أُقِيمُ نفسي بنفسي إنني سَنَدي! سأكسر القيدَ من طيني وأعجنُهُ روحًا حرامٌ عليها السجنُ.. للأبدِ