بينَ وبين
كُلِّي نَشَازٌ إنْ كَتَمْتُ وإنْ بدا سِرِّي وأرهقَ بالقصائدِ مَسْمَعكْ أقسمتُ للروحِ المُقِيمَةِ في الهوى إني ارتضيتُ فَظَاظَتِي وتَرَفُّعَكْ لَكِنَّها نقضتْ رؤايَ وصَفَّقَتْ لمَّا رأتْ نفسي تَرِقُّ لِتَجْمَعَكْ لمَّا رأتنيَ طفلةً قد رصَّعَتْ عِقْدَ النُّجومِ لِتَسْتَرِدَّ تَطَلُّعَكْ يامَنْ على بُسُطِ الحنينِ تُعِيْدُنِي للذِّكرياتِ وتستعيدُ ترَبُّعَكْ أخبرتني أنَّ القصائدَ تبتدي باسمي وأنَّ هَنَايَ وَرَّدَ مطلَعَكْ طُفْ بِى على الإلهامِ في سُحُبِ الصَّفا كي أرسُمَ العُمُرَ الجدِيدَ وأُبدعَكْ ها قد بسطتُ يَدَيَّ لِلعهدِ الذي أهديتَنِي وحفظتُ عِطْرًا ضَوَّعَك فاهمِسْ إلى خُضرِ الخَمائلِ أنَّنِي بحرُ الجمالِ... فَقَدْ نَظَمْتُ تَنَوُّعَكْ ما قد كتبتُ قصيدةً تُجرِي النَّدى إلا على خفقي لِتَسْكُنَ أضلُعَكْ رِفقًا بِمَا أمْلَيتُ مِن ذاتِي ومِنْ سِرِّي... أنَا...ظِلٌّ وَجَنَّاتِي مَعَكْ