وجه سحابة

قرأوك َ وجهَ سحابة ٍ ألوَتْ بأبها  واستهلتْ أسئلَهْ وبقيتَ في أحداقهم مطراً  وجنَّةَ سَلوَة ٍ   تُحيي ْ المكان َ وتصطفيه ُ  مدارجًا أولى ونقشًا في الفؤادِ فلم تزلْ تَحْنُو عليه ِ وتحتويهِ .. لِتَسْأَلَهْ وتبعثرُ الذكرى تُلجْلجُ في دم ٍ قد سالَ في هذا الوريدِ فأشعلَهْ ما ماتتِ الذكرى ومُزنُك هاطلٌ يَسقي رباها .. يستحثّ بها الوَلَهْ والله ما هطلتْ على ( أبها ) سحائبُ صيفِها إلاّ وقلبي شوقُه قد أثقلَهْ والنبضُ أسرع من خُطًى تهفو إلى إشراق ِ روحِك َ يستحثُّ الساقَ شوق ٌ أعجلَهْ أروحُنا  حيثُ التقتْ وزهتْ رضًا حتّى وإن نأتِ الجسومُ وما مضى من عُمرنا  فالشوق ُ يذكي أولـَهْ كلّ الحَكايا  الخالداتِ تعيدُنا  تَروي لنا  الزّمنَ الأثير َ على النفوسِ  ويالَه ُ ما أجملَهْ نستنبتُ اللحظاتِ كيما نتقي أحزانَنا ونعيدُها نبضًا يغالبُه الدَّلَه  أَوَ كُلّما  ناديتُ باسمك حَالمًا  رقصتْ حروفٌ فوق  رَبْع ٍ رتَّلَه ْ ما عاد في الأسماء يا ( أبها ) سوى أسماءِ من غابوا  و وشمٍ فوقَ جيدكِ لم يزلْ  يروي لنا  مالم تُحطه الأخيلَهْ