حفيد الميامين.

قصيدة مرفوعة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين: الملك سلمان بن عبد العزيز، أمد الله في عمره وحفظه ورعاه قائداً ورائداً لخير أمة أخرجت للناس: تسامى بك اللطفان: الجودُ والحِلْمُ وباهى بك البأسان: العزم والحزمُ مآثرُ سَلْمانيّةٌ يعربيّةٌ بِهِنّ لنا بالعزّ قد أزهر الحُلْمُ لقد كانت العلياء تعنيك إذْ دعت: بأين الأبيّ القائد المنقد الشهمُ؟ فلبّيتَها سلمانُ يا مَنْ بفضله لسالف أمجادٍ لنا سطع النجمُ أيا نسلَ آباءٍ كرامٍ أماجدٍ على كل جُلّى في الأمور لهم وسمُ أباةٍ حماة الدين والعرض والحمى أياديهمُ بيضٌ وآنافُهم شُمُّ سلمتم أيا سلمانُ يا خيرَ عاهلٍ مكارمهُ جَمٌّ، فضائلُه تَمُّ وخيرُ وُلاةِ الأمرِ من كان مثلَكم فلم يُعْلِهِ بل قد تسامى به الحُكمُ وأنتم لنا عزٌّ وفخرٌ، وبأسُكُمْ لآناف من يبغي آذى الأمة الرَّغمُ حفيد الميامين الأُلى نشروا الهدى وما عاقهم طَوْدٌ ولم يُثْنِهم يَمُّ دعاك إلى النجدات والغوث إخوة تعسّفهم ضَيْمٌ وحاق بهم ظلمُ فلبيت سلمان الإباءِ صريخَهمْ بكل كَميٍّ لا يَطيشُ له سَهْمُ بعثْتَ حياةً في مَواتِ حياتِنا فأضحى لها معنىً وصار لها طَعمُ تظل دراري النجمِ عُليا منيرةً وما زانها مَدْحٌ ولا شانها ذَمُّ وأنتَ الذي أَوحيْتَ لي نَظْمِ عِقْدِها وأسعفْتَ إلهامي فأسعفني النَّظْمُ وإن تَدْعُ يا مولاي لبّتْكَ للوغى ضراغمةُ الإسلامِ: العُرْب والعُجْمُ * أستاذ الأدب والنقد العربي بالجامعة الإسلامية بمنيسوتا بأمريكا المملكة الأردنية الهاشمية/ اربد dr.asem2912@gmail.com