نقشٌ على غمد سيف.

أبا قيسْ : غَنِّ لنا ثم مـَوِّلْ .. ومَوِّلْ .. إلى أن ندوخَ فَنُلقي المجازَ على شغفِ الكأسِ أو صهوةِ الأقحوانْ ولا تهْجُرَنَّ سماءَ القصيدةِ أو بوحَ داناتِها دونَ أن نستبينَ خيوطَ الصباحِ فنسمو إلى شرفةٍ بين صوتِ العذولِ ودفءِ المكانْ أبا قيسٍ اِسْرِجْ لنا خيلَك الدهمَ واضربْ على الدفِّ نرقى إلى أن نسيرَ على الجمرِ أو نستظلَّ رنينَ الكمانْ أبا قيسْ إنا نجوسُ زماناً عجيباً ودهراً غريباً فقلْ أين خبأتَ ياصاحِ : عشقَ القرى ؟! وأين دفنتَ رفاتَ رقيقِ الكلامِ .. ؟! أبا قيسْ هوناً .. فإنا نسيرُ على الرمضِ خلف القوافي .. نَغُذُّ خطانا إلى قهوةٍ في شراعِ الزمانْ ٠ أبا قيسْ أنت البداوةُ لمَّا تسافرَ فينا .. كأنكَ نقشٌ على غمدِ سيفٍ كتمرِ الخلاصِ يُمَدُّ إلى كفِّ ضيفٍ وإنك والله ياصاحِ مازلتَ فينا مقيماً .. فَغَنِّ لنا ماتيَسَّرَ من دانةٍ ثم جُدْ بالقريضِ وبحر الجُمانْ ٠