ملاك الخالدي في لقاء أقامه صالون نُبل بعرعر ..
الأدب هو العمود الفقري للمكونات الثقافية الوطنية.
في لقاء ثقافي أقامه صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي بالتعاون مع دار رشم بمدينة عرعر في منطقة الحدود الشمالية بعنوان (دور الأدب في التنمية الثقافية) للأديبة ملاك الخالدي و أداره الأستاذ صالح الحماد، تحدثت عن دور الأدب في بناء الإنسان و دوره في حفظ اللغة الأم وتعزيز الهوية الوطنية و بناء التفكير و الوعي المجتمعي. وأشارت إلى أن التنمية الثقافية هي البُنية التحتية للتنمية المستدامة، فبناء الإنسان الذي محور التنمية ووسيلتها و غايتها يرسخ بناء المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر و الوطن الطموح. و أشارت إلى أن الأدب هو العمود الفقري لجميع المكونات الثقافية الوطنية كاللغة والتاريخ والعادات والقيم والتفكير وغيرها الكثير ، وهذا من شأنه تعزيز اللغة والهوية والانتماء والوحدة المجتمعية، لذا يعد الأدب الوسيلة الأولى والمثلى في بناء الأذهان و الوجدان وترسيخ الأهداف الوطنية. ثم دار حوار حول كتابها الجديد (الجوف عذوبة النخيل وصناعة المستحيل) فتحدثت عن رمزية العنوان الذي يجمع عذوبة و ترحاب و سخاء أهل الجوف وأهل الشمال عامة بالإضافة إلى النهضة التنموية في منطقة الجوف في ضوء رؤية ٢٠٣٠ وجهود أمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز حفظه الله. وأشارت إلى أن الكتاب قد صاغته بلغة أدبية تناولت فيه مقومات وملامح التنمية في الجوف فكراً وثقافة ومجتمعاً واقتصاداً في قراءة ثقافية غير تقليدية. يُذكر أن اللقاء تخلله عدد من المداخلات التي تناولت جدلية اللهجات والفصحى، فأشارت الخالدي إلى أن اللهجات جزء مهم من موروثنا الثقافي إلا أن الفصحى هي المكون الذي يشكّل التفكير و يعزز اللغة المشتركة و يبني الذات وجسور التواصل. و في نهاية اللقاء شكر الأستاذ صالح الحماد الأديبة ملاك الخالدي على ما قدمته و ذكر أن الشمال غني بأدبائه و مثقفيه و شعرائه الذين يدفعون عجلة التنمية الوطنية وشكر صالون نبل على دوره الثقافي الفاعل في كافة مناطق الوطن.