على مسرح بيت الثقافة، من خلال مساء اتسم بالعمق الفكري والتجربة الثرية والحضور اللافت؛ استضاف نادي الثقافة والفنون بصبيا- بالشراكة مع الشريك الأدبي «وسم»، وبيت الثقافة بجيزان- الكاتب الصحفي القدير الدكتور: حمود أبوطالب، في جلسة حوارية جاءت بعنوان «الكلمة والرأي.. الانتشار أم التأثير»؟! وافتتح اللقاء الدكتور: إبراهيم بن محمد الهجري بكلمة استعرض من خلالها رؤية النادي وأهدافه الاستراتيجية في إثراء المشهد الثقافي بمنطقة جازان، مشدداً على أهمية الشراكات المجتمعية في خلق حراك أدبي نوعي. كما قدم الهجري نبذة تعريفية ضافية عن ضيف اللقاء الدكتور: حمود أبوطالب، ومحاورته الإعلامية المتميزة الأستاذة: دعاء أبوطالب التي غاصت في كواليس العمل الصحفي اليومي للضيف. وتناول الدكتور : حمود أبوطالب خلال الجلسة جوانب جوهرية خلال مسيرته الصحفية، أبرزها ضريبة الكتابة اليومية والتحديات التي تواجه كاتب الرأي، خاصة فيما يتعلق بالتعرض لـ «سوء الفهم» أو «التأويل المغلوط»، وكيف استطاع من خلال خبرته الطويلة التعامل مع هذه التباينات بمرونة وموضوعية. وكشف الدكتور حمود أبوطالب عن اللحظات الفارقة التي نقلت مقالاته من مجرد «طرح صحفي عابر» إلى «قوة تأثير حقيقية» تلامس قضايا المجتمع واحدثت صدىً في مراكز القرار… كما عرج الدكتور أبوطالب على تجربته في كتابة القصص والروايات، وكيف يتقاطع الخيال الروائي مع واقعية المقال الصحفي. و قدم الدكتور: حمود مجموعة من النصائح الجوهرية للإعلاميين والإعلاميات الشباب، مؤكداً أن الاستدامة في التأثير تتطلب صدق الكلمة، والاطلاع المستمر، والتحلي بالمسؤولية الوطنية والمهنية بعيداً عن الركض خلف بريق الانتشار الزائف.