ديواننا
شاعرتي.
داريتُ حبّكِ دون أنْ أتملّكهْ ورسمتِ لي دربَ الغرامِ لأسلكَهْ قمرُ الشمالِ ورغم طولِ خسوفهِ مازال يشرقُ في سماءِ المملكةْ كم موقدٍ للحبّ شِعرُكِ نارهُ عبدتْهُ روحٌ في الجوانحِ مشركةْ واليوم أخمدتِ المواقدَ كلّها وقذفتِ بالأحلامِ نحو التهلكةْ ما أنتِ شاعرتي التي أحببتُها و لأجلِ عينيها امْتهنتُ الصعلكةْ قولي لحبّكِ أنْ يلمَّ عذابهُ ويغادرَ القلبَ الحزينَ ويتركَهْ روحي اليتيمةُ في مهبّ جراحها وصلتْ إلى خطّ النهايةِ مُنهَكةْ ما عادَ لي ثقةٌ بأيّ قصيدةٍ كُتبتْ وكانت للمشاعرِ مدرِكةْ ودبيبُ آلامي يؤرّقُ وحدتي ويراودُ السترَ الشفيفَ ليهتكَهْ صرنا كلانا مثخَنين بموتنا وأنا وأنتِ معاً خسرنا المعركةْ * شاعر سوري