انبجاس
الساعةُ الآن في أحشائها قلقٌ فالبس جنونكَ إنَّ الوقتَ يختنقُ وارجِعْ إلى حيثُ لا شيءٌ يكونُ هنا غيرُ التأرجح في عينٍ بها شفقُ ما بينَ آنٍ وآتٍ غصّةٌ علِقَتْ فلا جهاتٌ… ولا بدر… ولا أفقُ هل تدرك الشمس أن الليل مشتعلٌ بين الضلوع التي في الشكِّ تحترقُ ما عدتُ أدري أهذا الكونُ يدركني أم أنني نزوةٌ تنبو… فتنزلقُ كأنني نسخةٌ للغيبِ هائمةٌ من ذا أكونُ… إذا ما العمرُ يَمَّحِقُ؟ ما بالُ شعري إذا أفضى لمحبرتي أذوبُ صمتًا… فيمحوني فأنبثقُ كم مرّةً تهتُ في أعماقِ ذاكرتي أفتّشُ الدهرَ عن بعضي ولا أثقُ فما وجدتُ سوى وهمٍ يطارحني كأنَّ كلَّ احتمالٍ وجهُهُ قلقٌ أمضي وهل ثقةٌ في النارِ طاهرةٌ أم أنَّ هذا اختزالٌ... ظلُّهُ نزقُ أقولُ قلبي… لعلَّ الخوفَ يُرهِقُهُ فيستديرُ… إلى ما منه ينطلقُ ما عادَ في مهجتي طفلٌ ألوذُ به إنّي امتلأتُ سكوتًا... كادَ ينفلقُ