مساء يوم الاثنين 13 أبريل 2026م، في مقر أفاتاريا، وبحضور نخبة من المهتمين بالأدب والثقافة، أقامت دار كاغد للنشر والتوزيع لقاءها الرابع عشر بعنوان «الأدب والوجدان.. رحلة لفهم المشاعر وإدارتها». وقدّم اللقاء الأستاذ تركي العروي، حيث تناول في طرحه العلاقة العميقة بين الأدب والوجدان الإنساني، مستعرضًا كيف تسهم النصوص الأدبية في التعبير عن المشاعر وفهمها وإدارتها بوعي. كما تطرّق إلى نماذج أدبية متنوعة، أبرز من خلالها تجليات العاطفة في النص، ودور الأدب في تهذيب الحس الإنساني وتعزيز الوعي الشعوري. وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وأسئلتهم، مما أضفى على الأمسية طابعًا حواريًا ثريًا، يعكس أهمية الموضوع وعمق حضوره في التجربة الإنسانية. ويأتي هذا اللقاء امتدادًا لسلسلة الفعاليات الثقافية التي تحرص دار كاغد على تقديمها، دعمًا للحراك الأدبي، وتعزيزًا لدور الأدب في ملامسة القضايا الإنسانية وبناء الوعي. كما تخلّل اللقاء حوار مفتوح مع الحضور، أتاح مساحة لتبادل الآراء والتجارب حول أثر الأدب في الحياة اليومية، ودوره في فهم الذات والآخر. وقد عبّر المشاركون عن تقديرهم لمحتوى اللقاء وعمقه، مشيدين بحسن التنظيم وجودة الطرح. وفي ختام الأمسية، قدّمت دار كاغد شكرها للأستاذ تركي العروي على ما قدّمه من مادة ثرية، كما ثمّنت حضور المشاركين وتفاعلهم، مؤكدةً استمرارها في تقديم برامج ثقافية نوعية تسهم في تنمية الوعي الأدبي وتعزيز الذائقة الثقافية. وتجدد دار كاغد دعوتها للمهتمين بمتابعة فعاليات الشريك الأدبي القادمة، والتي تسعى من خلالها إلى بناء مساحة معرفية تفاعلية تجمع بين الإبداع والتأمل، وتواكب اهتمامات المجتمع الثقافي.