المحررون

في ظل ما تفرضه الألغام من تهديد دائم لحياة المدنيين، تتواصل جهود المملكة لتطهير الأراضي اليمنية وإعادة الأمان إليها. وفي هذا العدد، تذهب “اليمامة” إلى العمق اليمني، بمرافقة فريق “مسام” لنزع الألغام في اليمن، لرصد جهود تطهير الأرض من خطرها. وقد أمضى الزميل حسين البدوي عدة أيام موفدًا من “اليمامة” إلى حقول الألغام في اليمن، لتتحول رحلته من مجرد مهمة صحفية لجمع الأرقام والبيانات إلى غوص في أعماق مأساة إنسانية كبيرة تقف خلفها ميليشيات الحوثي، وشهادة حيّة على مشروع “مسام” الذي تقف خلفه المملكة، ويسهم في إنقاذ حياة الملايين من أبناء اليمن الشقيق. ونستذكر في “وجوه غائبة” سيرة معالي الدكتور رضا عبيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة اليمامة الصحفية السابق – رحمه الله – الذي رحل عنا نهاية الأسبوع الماضي، تاركًا خلفه سيرة حافلة بالإنجازات في ميادين الجامعات والصحافة والعمل الثقافي العام. وفي مقالات العدد، يسلط محمد القشعمي الضوء على “فهد المارك”، قائد الفوج السعودي لإنقاذ فلسطين، الذي سمّت مدينة طولكرم الفلسطينية أحد شوارعها باسمه. ويكتب عبدالله الوابلي تأملات عميقة عن الإنسان حين ينسحب بصمت، ويفتح الدكتور محمد الشنطي نافذة على إبداع القاص ناصر العديلي. ويقارب قاسم الرويس العلاقة بين الماضي والهوية في وسط الجزيرة العربية تحت عنوان لافت: “الدرعية في الذاكرة الشرفية”. وفي “حديث الكتب”، يتناول الدكتور صالح الشحري دراسة تاريخية نادرة عن “أغوات الحرمين الشريفين”. وفي تحقيقات العدد، نتناول “الموروث الشعبي في حائل”، و”الأسواق القديمة في الخليج بوصفها ذاكرة المدن التي لا تغيب”. وفي الصفحات المنوعة، نحاور القاصة طاهرة آل سيف، كما نلتقي أحد أعلام الموسيقى في المنطقة الشرقية، الفنان سلمان جهام، الذي أمضى أربعين عامًا من عمره في خدمة الحركة الموسيقية المحلية. وفي “السينما”، نسلط الضوء على فيلم جديد يحذر من كارثة الحرب النووية ونهاية العالم، فيما يكتب الفنان أحمد فلمبان في “المرسم” عن الرحلة العاصفة لرسام القلق الأوروبي “أوسكار كوبشكا”. ونختتم العدد بـ”الكلام الأخير”، الذي يكتبه حمود أبوطالب عن “يمامة كل الأجيال”.