مَرايا الـذُّهولِ الـغَضّ.
مَا لِي أَرَاكَ تَهيمُ مِلءَ حُرُوفِنا؟ وَالفَجْرُ فِي عَيْنَيْكَ طِفْلٌ يَمْرَحُ تَقْتَاتُ مِنْ وَجَعِ الحُرُوفِ سَكِينَةً وَكَأَنَّ نَصْلَ الحُزْنِ فِيكَ يُسَبَّحُ تَبكِي المَعانِي فِي يَدَيكَ تَضَرُّعاً وبِطُهرِ صَمتِكَ كُلُّ جُرحٍ يُفـسَحُ أَخشَى عَلى نَبضِ البَراءةِ شَاعِراً فِي صَدرِهِ نـارُ الأَنـيـنِ تُـكَـبَّـحُ هذا القَصيدُ يُمَزِّقُ القَلبَ الـذي أَهدَاكَ حُـبّـاً.. لِلنَّـجـاةِ يُـلَـوِّحُ يَا لَوعَةَ المَفتُونِ، رِفـقاً، واتَّئِد فِي القَلبِ نَصلُ القَافِيَاتِ يُشَرِّحُ كُلُّ المَواجِـعِ فِي الكِـتابِ مَدافِنٌ لكنَّ وجهَكَ لِـلـبَـقـاءِ الـمَـسـرَحُ «تَجلو لَيالي» الهَالكِينَ كَـأنَّـمـا عَينَاكَ عَن جَـمرِ الحَـقِيـقَةِ تُـفـصِحُ خُذ مِـن دَواةِ الحُزنِ دَمعَةَ عابِرٍ واتـرُك لَـنا قَـلـبـاً بِـحُـبِّـكَ يَنـضَحُ أنتَ الـخَلاصُ لِكُـلِّ حَـرفٍ ظَـامِئٍ وعَلى سُطُورِ المَوتِ وجـهُـكَ يَلـمَحُ * سوريا