سؤال وجواب

س - ما موقف المواطن والمقيم في أوقات الأزمات؟ ج- قال الله تعالى﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ سورة النساء: 83،ففي وقت الأزمات يجب الرد إلى الوحيين، وإلى ولي الأمر الذي هو أدرى بمصالح العباد والبلاد. وفي الصحيحين (البخاري رقم 3606، ومسلم رقم 1847) في حديث الفتن الشهير عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قول نبينا - عليه الصلاة والسلام -:((تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ))فالواجب في وقت الأزمات لزوم جماعة المسلمين وإمامهم. ومع الأزمة الحالية التي شهدت بلادنا فيها اعتداءات آثمة، أثبت الشعب السعودي سيره على ما كان عليه الآباء والأجداد من أصالة الرد إلى الوحيين، وإلى ولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، والتقيد بالأنظمة والتعليمات، ومن ذلك: عدم تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيَّرة ومواقع سقوطها، وكذلك الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة عبر التطبيق الوطني الشامل «توكلنا»؛ لضمان وصول هذه البلاغات في وقت قياسي بما يحقق سرعة الاستجابة لحماية الوطن وصون قدراته، وبما يعزّز الشراكة الحقيقية بين المواطنين والمقيمين ومنظومة الدفاع من منطلق دور الشعب الفعال في الدفاع عن الدين والمليك والوطن. حفظ الله ديننا ومليكنا وولي عهده ووطننا من كل سوء ومكروه – آمين –.