ديواننا
كائن الغرام.
اسقني من هذا السُّلاف المعتَّقْ كدتُ بين الشفاه ياخل أغرقْ اسقني من لماكَ شربةَ عمري ظامئ الشوق بين قلبي تحَرَّقْ يا حبيبي ما زال قلبي حقولًا نبْتُها نرجسٌ وفُلٌّ وزنبقْ كلما كائن الدياجي تمَطَّى حولهُ شفَّهُ غرامٌ فأشرَقْ يا حبيبي ما انفكَّ بين الحنايا دافق الحب أنْهُرًا تترقرقْ لم يشِخْ كائن الغرام ولم يُـغُـ مضْ لجفنيهِ خافقٌ يتدفقْ يا حبيبي نحو اللقاء المُرجَّى طائرُ الوجدِ في سَما الوَصلِ حلَّق كم صبَبْنا لحن المحبة غيثًا حين غيم الشباب أضفى وأغدَقْ كم زرعنا الدروب عشقًا ندِيًّا فارتدتْ فوْحَ سمسقٍ يتفتَّقْ كيف يغفو طرف الهوى في فؤادٍ بين جنبيهِ كائن الحب يُهرَقْ؟ يا حبيبي إنَّا بحبل هوانا مُذْ جرى نهرُهُ فؤادٌ معلَّقْ * عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.