مساء اليوم برعاية سمو محافظ جدة..

ملتقى «قراءة النص» ينطلق بتكريم محمد علي قدس واستشراف آفاق الأدب السعودي.

تنطلق مساء اليوم (الثلاثاء) في مدينة جدة فعاليات «ملتقى قراءة النص» في دورته الثانية والعشرين، برعاية صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، وذلك في فندق الدار البيضاء جراند، حيث يستمر الملتقى على مدى ثلاثة أيام بمشاركة واسعة من الأكاديميين والمثقفين والنقاد من داخل المملكة وخارجها. ويناقش الملتقى، الذي تنظمه جمعية أدبي جدة، موضوع «آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة 2030»، عبر برنامج علمي يتضمن تقديم نحو 22 بحثًا محكّمًا، إلى جانب مداخلات نقدية مصاحبة، بما يعكس الحراك المتنامي للأدب السعودي بوصفه أحد المكونات الفاعلة في المشهد الثقافي العربي. ويشهد حفل الافتتاح، الذي ينطلق عند السابعة مساء، تكريم الأستاذ محمد علي قدس بوصفه «شخصية الملتقى»، تقديرًا لمسيرته في فن القصة القصيرة وإسهاماته الثقافية والإعلامية. ويُعد قدس من رواد القصة الحديثة في المملكة وهو أحد مؤسسي نادي جدة الأدبي، إذ شغل منصب أمين سر نادي جدة الأدبي لسنوات طويلة، وبرز حضوره عبر الإذاعة والصحافة والعمل الثقافي، فضلًا عن إصداراته القصصية والثقافية المتعددة. ويتضمن برنامج الافتتاح كلمة رئيس الجمعية الدكتور عبدالله عويقل السلمي، وكلمة الداعمين يلقيها نيابة عنهم الدكتور عبدالله دحلان، إلى جانب عرض فيلم وثائقي عن شخصية الملتقى، ثم كلمة المحتفى به، بعد ذلك تنطلق ندوة التكريم التي تحمل عنوان «محمد علي قدس: سادن الحكاية وحارس التفاصيل»، بمشاركة الدكتور عبدالمحسن القحطاني، والدكتور عبدالعزيز السبيل، والأستاذ محمد القشعمي، والأستاذ عدنان صعيدي، ويديرها القاص خالد اليوسف. ويتوزع برنامج الملتقى على خمس جلسات نقدية وبحثية تنطلق ابتداء من صباح غد الأربعاء وتستمر حتى الخميس القادم، يقدمها 22 أستاذا وباحثا، وتتناول موضوعات متعددة من بينها صور قائد الرؤية في الخطاب الشعري السعودي المعاصر، والسرد الأدبي وتحولاته الوطنية، وآفاق ترجمة الأدب السعودي، وأثر «رؤية 2030» في الرواية، إلى جانب التجارب الأدبية الجديدة، وتحولات الدلالة، وحضور المكان في الرواية، فضلًا عن الأدب البيئي وعلاقته بتحقيق مستهدفات الرؤية.