لم يتخلف عن اجتماع ولم يتجاهل اتصال
د. عبدالله عويقل السلمي* الشخصية المكرمة في ملتقى النص الذي سينظمه “أدبي جدة” قريبا: محمد علي قدس، فقد شكرَتْها الأقلام في الكتاب الذي سيصدر عنه بهذه المناسبة، وتوضحها لقطات الفيلم الذي سترون، والندوة التكريمية التي ستسمعون، ولكن لي فيه كلمات. فقدس: قداسة من الطهر والنقاء ، ففي مجلس الصداقة ذاكر شاكر، وفي مجالات القصة كاتب وحاضر، وفي مجالس الأنس مفاكه لطيف مشرق ببشاشته، عرفته مؤتلف الخلق، رقيق القلب، سليم الصدر، موزِّع للفضل بين أصدقائه، دقيق الحس في سكون، عف اللسان، يتوارى عن الأضواء التي بات يتهافت عليها الدخلاء، مصدِّر للذوق، منسجم الزي، كلما تقدم بع العمر زاد ألقاً وأناقة، وحيوية ورشاقة.. ارتبط بالنادي في ثوب الشباب قبل أكثر من نصف قرن، وعاد الى الجمعية اليوم برداء الشيخوخة الشابة بزهو لا يطامن، وطموح لا يقاصر، وقلق لا يسكن، وهمة يوقظها فينا معاشر المتثائبين. منذ قدومي للنادي لم يتخلف عن اجتماع او فعالية يوما، ولم يتجاهل اتصال. متيقن أنكم تتفقون معي أن التكريم يزهاه، والوفاء لا يليق بسواه.. وليعذرني أن قصرت همة قلمي وضيق وقتي عن ذكر محاسنه. *رئيس مجلس ادارة جمعية أدبي جدة.