ساهم في رفعة شأن الأندية الأدبية
د. عبد العزيز محيي الدين خوجة* أولًا أنا سعيد جدًا، أن الأستاذ الأديب الكبير محمد علي قدس قد وقع عليه الاختيار ليكون الشخصية المكرمة لهذا العام في ملتقى قراءة النص الذي يقيمه النادي الأدبي الثقافي بجدة في دورته الثانية والعشرون. هو يستحق هذا التكريم من زمن بعيد حقيقة. أنا أعتقد إنه أحد رواد القصة القصيرة في بلادنا. وهو أديبٌ مرموقٌ وخدمَ الأدب وخدم الفكر، ويكفي أنه أحد المؤسسين الحقيقيين للنادي الأدبي الثقافي بجدة، ولم يزل إلى الآن يخدم في هذا النادي، ويعطيه من فكره ومن أدبه، ومن مثابرته الحثيثة حقيقة التي ساهمت في رفع شأن هذا النادي. أستاذ محمد علي قدس في الواقع، أعتز بمعرفتي وصداقتي له، أعتز أني أعرف هذا الرجل من مدة، هو لا يمتاز كأديب فقط أو رائد للقصة القصيرة في بلادنا، ولكن يمتاز أيضًا، بالخلق والأدب الجم حقيقة، الذي أتمنى أن يمتاز به كل مثقف في بلادنا الأستاذ محمد في الواقع هذه من صفاته الرائعة. أنا أهنئه، وأهنئ أنفسنا بأن أي تكريم له أنا أعتبره تكريم للجميع حقيقة. * وزير الثقافة والإعلام الأسبق.