فرع جمعية الثقافة يواكب تصنيف اليونسكو بحزمة من المبادرات الثقافية..
فيصل الخديدي: “الطائف.. مدينة الأدب” مسؤولية تتطلب عملاً يومياً لا احتفالاً عابراً.
أعلن مدير فرع جمعية الثقافة والفنون بالطائف فيصل الخديدي عن حزمة من المبادرات والبرامج الأدبية الجديدة التي تعتزم الجمعية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة استمراراً لمواكبة الفعاليات المقامة في«الطائف مدينة الأدب»، وفي مقدمتها إعادة تفعيل «مقهى عكاظ» الثقافي برؤية متجددة، إلى جانب إطلاق جلسات نقدية وأمسيات شعرية ومنابر فكرية، وتوسيع نطاق الشراكات عبر مبادرة «الشريك الأدبي»، فضلًا عن تنظيم مسابقات تستهدف دعم المبدعين وتعزيز حضور الأدب في المشهد الثقافي بالمدينة. وتأتي هذه الخطط في أعقاب إدراج الطائف ضمن شبكة المدن المبدعة في الأدب التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كأول مدينة سعودية تنال هذا اللقب، وهو إنجاز يعكس ما تمتلكه المدينة من إرث أدبي عريق وحراك ثقافي متنامٍ. هنا حوار خاص مع فيصل الخديدي عن دلالات هذا التصنيف، ورؤية الجمعية لتعزيز مكانة الطائف كمدينةٍ مبدعة في الأدب، والبرامج التي تعمل على ترسيخ هذا الحضور وتحويله إلى واقع مستدام: تاريخ عريق من الأدب *ماذا يعني لكم في جمعية الثقافة والفنون بالطائف لقب “مدينة الأدب” الذي تحظى به الطائف حاليًا؟ -الطائف مدينة مبدعة في الأدب تعني الشيئ الكثير لكل مثقف واديب ومسؤول بالطائف وهي مسئولية ومهمة كبيرة تتطلب الكثير من الجهود والفعاليات والانشطة لابرازها كمدينة جديرة بأن تكون مبدعة في الأدب كما هي في السياحة والفنون ، فالطائف تحمل تاريخ عريق في الادب والشعر والبلاغة وسوق عكاظ الذي كان ملتقى لبلغاء وادباء العرب من الجاهلية في الطائف ، وعلى مر العصور وحتى الآن لازالت الطائف تسجل حضوراً مميزاً في الأدب والثقافة بشكل عام وهو ما يتطلب العمل الدؤوب على أن تكون الطائف مستمرة في التميز الادبي والثقافي منجز رائع وجهود كبيرة *أنت بوصفك رئيسا لفرع الجمعية بالطائف ،كيف تقرأ تصنيف المدينة ضمن مدن الأدب؟ -تصنيف الطائف ضمن المدن المبدعة في الأدب باليونسكو منجز رائع ومهمة لم تكن بالسهلة اليسيرة بل كان ورائها تكاتف الجهات الحكومية والخاصة بالطائف المعنية بالثقافة والأدب ودعم الملف بالكثير من الفعاليات والانشطة التي قدمتها الجهات ومنها جمعية الثقافة والفنون بالطائف من خلال الأنشطة المسرحية والملتقيات الادبية والنقدية والانشطة المنبرية والأمسيات الشعرية والقراءات الادبية التي ساهمت بشكل كبير في دعم الملف وابراز دور أبناء الطائف المبدعين في تميز مدينتهم واستحقاقها لأن تكون مصنفة بمدينة مبدعة في الادب. حزمة من البرامج الجديدة *ما الخطط والبرامج والمبادرات التي تعتزم الجمعية تنفيذها لتعزيز هذا الدور؟ -بدأت الجمعية بحزمة من البرامج والأنشطة والشراكات التي تهتم وتفعل الجانب الأدبي بفعالية اكبر بدءا باعادة مقهى عكاظ الثقافي الفني برؤية جديدة من خلال شراكة فاعلة مع هيئة الادب والنشر والترجمة في مشروع مديد والتي قدمت من خلال المقهى جلسات نقدية وأخرى شعرية وتدشين دواوين ومقاربات بين الأدب والأجناس الثقافية الأخرى ، كما تم تفعيل العديد من الانشطة المنبرية في طرح ادبي وفكري وفلسفي من خلال الشريك الادبي بلقاءات غزيرة في العدد ومتنوعة في الطرح ، كما أعدت الكثير من الجلسات الحوارية والفكرية عن النصوص المسرحية وقراءات للعروض المسرحية اضافة الى عدد من المسابقات التي تستهدف الأدب والأدباء بشكل مباشر مثل مسابقة شاعر الورد او من خلال الأدب كشريك في المنجز الفني كمسابقة لوحة وقصيدة كل هذا وأكثر أعدته جمعية الثقافة والفنون بالطائف احتفاء بالطائف مدينة الادب المبدعة.