شقراء تتزيَّن بالشعر.
«بمناسبة الاحتفال بيوم الشعر العالمي في محافظة شقراء». شَقْراءُ.. رقِّيْ، وانْهضِي لِعِنَاقي وتخَيَّري الأشعارَ.. في أوراقي فأنا، بشعري، من سُديرٍِ قادمٌ أرجو، بِيومِ الشعر، يَومَ تلاقي أنا والقصيدةُ عاشِقَانِ ترافقا لمدينةِ الأشعار.....، والعُشّاقِ مُتعطِّشَيْنِ لخمرةِ الشعر التي يهتزُّ شاربُها، فهًلْ من ساقي؟ جئنا إليكِ، وفي القُلوبِ تفاؤلٌ ينسابُ في الأعصابِ والأحداقٍ جئنا..، نُساجِلُ بعضَنا بقصيدةِِ نعدُو إليْكِ.........، كأنَّنا بسبَاقِ فالشعرُ فيكِ، كما رِمَالكِ، وافرٌ متدفقٌ......، في نهركِ الرقراقِ والشعرُ فيكِ نصوغُهُ من عَسْجَدِِ يكْسُوكِ، في الأعيَادِ، بالأطواقِ فتجمَّلي....، واستقبلي أشواقَنا وخُذي رحيقَ الشعر في الأطباقِ دُوري بِنَا .. وبِشعرٍنا .. وبِعٍشْقِنا في هذه الأحيَاءِ.....، والأسواقِ لنَرى «امْرَأَ القيس» ارتقى بِجَوادهِ فوقَ الكُميت..، يصيحُ في الآفاقِ ويقولُ، عنكِ، قصيدةََ ممزوجةََ بالشَّهْدِ...، والأعنَابِ....، والدُّرَّاقِ ويصوغُ، فيكِ، قصيدةََ فيَّاضََةََ بالنُّورِ مثلَ الشمسِ في الإشراقِ لنظلَّ..، ننهلُ من ضِيَاءِ قَصِيْدهِ وبهِ نُدواي الشعرَ....، كالتِّرياقِ ويظلُّ يومُ الشعر مُمتَدَّاََ...، لنا من عصرِهِ بالوحي فوقَ بُراقِ محافظة شقراء