لجمع الروايات الثقافية والتاريخية الموثوقة..

جمعية البيان تطلق مبادرة “هكذا روت محايل”.

أطلقت جمعية البيان للثقافة والفنون بمحايل مبادرة ثقافية نوعية بعنوان «هكذا روت محايل»، تهدف إلى جمع الروايات الثقافية والتاريخية الموثوقة في محايل ومراكزها، والعمل على توثيقها وتدوينها بأسلوب علمي يحفظ الذاكرة المحلية ويصون الموروث الشفهي من الاندثار، مع إبراز تاريخها الاجتماعي والثقافي. وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج «أجاويد 4» الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها، في إطار دعم المبادرات المجتمعية ذات البعد الثقافي والمعرفي. وتسعى المبادرة إلى بناء أرشيف ثقافي يعكس هوية محايل وتاريخها الاجتماعي والثقافي، من خلال إشراك المجتمع في تقديم الروايات الموثوقة، مع التحقق من مصادرها وتوثيقها وفق منهجية علمية، بما يعزز من حضور السرد المحلي في المشهد الثقافي. وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية سعادة الأستاذ حامد الصافي أن «هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو حفظ ذاكرة المكان، وإبراز غنى محايل الاجتماعي والثقافي» من جانبه، أوضح قائد المبادرة د. إبراهيم بن عامر أن «المبادرة تفتح المجال أمام أبناء محايل للإسهام في توثيق تاريخهم الاجتماعي والثقافي وفق مناهج علمية ومؤسسات ثقافية»، مشيرًا إلى أن «العمل يركز على الروايات الموثوقة التي تستند إلى شواهد أو رواة معروفين، لضمان جودة المحتوى ودقته»، وأضاف أن «هذا التوثيق يشكّل مادة ثرية للباحثين في الدراسات الأنثروبولوجية والثقافية، ويسهم في تعميق فهم هوية الإنسان الثقافية وتحولاتها عبر الزمن». وتأتي «هكذا روت محايل» ضمن سلسلة من المبادرات التي تعزز الحراك الثقافي في المنطقة، وتسهم في توثيق التراث غير المادي بأساليب حديثة تواكب مستهدفات التنمية الثقافية في المملكة.