قدمها الكاتب خلف القرشي..

أدبي الطائف وخبراء السياحة يختتمان ورشة “من دليل إلى راوي”.

اختتمت جمعية أدبي الطائف، بالتعاون مع جمعية خبراء السياحة بالطائف، ورشة العمل النوعية «من دليل إلى راوي»، التي أُقيمت بمقر الجمعية، وسط حضور مهتمين بالشأن الثقافي والسياحي، في خطوة تستهدف تطوير أدوات الإرشاد السياحي عبر تمكين مهارات السرد الإبداعي. وأشاد رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي الطائف، عطا الله الجعيد، بالنجاح الذي حققته الورشة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تسهم في تقديم تاريخ وتراث الطائف للعالم بأسلوب معاصر وملهم. وقال إن استضافة الورشة تنطلق من قناعة بأهمية الانتقال بالإرشاد السياحي من مجرد نقل معلومات إلى مرحلة «أنسنة المكان»، بحيث تتحول القصص إلى لغة تنطق بها المعالم التاريخية وتلامس وجدان الزائر. وقدّم الورشة الأديب خلف بن سرحان القرشي، متناولاً محاور تطبيقية ركزت على مفهوم «مختبر الحواس» و«كيمياء الكلمات»، وآليات استدعاء ذاكرة المكان عبر نماذج سردية مؤثرة، من بينها قصة «عداس»، وعزيمة بناء سد «السملقي»، وفلسفة «ورد الطائف» بوصفه رمزاً يختصر روح المكان في زجاجة عطر. وثمّن الجعيد المحتوى العلمي الذي طُرح خلال اللقاء، موجهاً شكره لعضو مجلس إدارة جمعية خبراء السياحة ماجد مبروك الثمالي على إدارته للورشة، ولرئيس الجمعية بندر المقاطي على مبادرة التكريم، مشيراً إلى أن تكامل هذه الجهود يسهم في دعم الكفاءات الوطنية بما يتسق مع مستهدفات رؤية المملكة في قطاعي السياحة والثقافة. واختُتمت الورشة بتكريم مقدمها الأديب خلف القرشي، فيما تسلّم مدير جمعية أدبي الطائف التنفيذي عبدالله الأسمري درعاً تقديرية للجمعية.