سؤال وجواب

س- ما السياسة الوطنية للغة العربية؟ ج- قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾[سورة يوسف: الآية 2]، فالقرآن الكريم أفضل الكتب والمهيمن عليها، وقد نزل باللغة العربية، وهي أحسن اللغات وأكملها. ونبينا محمد ﷺ لغته العربية، لا يحسن غيرها؛ لأنه عربي الأصل والمكان واللسان، وقد قال عليه الصلاة والسلام، كما في صحيح البخاري (2977) وصحيح مسلم (523) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:«أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ». وفي بلادنا – حرسها الله – صدر مؤخرًا السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة العربية السعودية، والتي أكدت ارتباط البلاد باللغة العربية بوصفها اللغة الرسمية، وشرطًا من شروط الحصول على الجنسية السعودية، لما تمثله اللغة العربية من بعد ديني، وعروبي، وأصالة، وسيادة، واستقلال، وثقافة، وهوية. كما أكدت السياسة الوطنية على أهمية تعليم اللغة العربية للأطفال؛ لتكون ركيزة في عقولهم وفهمهم وألسنتهم، وأبرزت حضورها في مراحل التعليم كافة، فهي اللغة الأساس فيه. وأوجبت السياسة الوطنية تمكين اللغة العربية في الجهات العامة والخاصة، وفي البحث العلمي، والإعلام، ومجال الأعمال كلها، وتفعيلها في اللقاءات الرسمية، والمؤتمرات، والمحافل الدولية، والاجتماعات الداخلية والخارجية. وإذا اقتضت الحاجة إلى استعمال لغة أخرى، فتُوفَّر الترجمة لها، على ألا تكون بديلة عن اللغة العربية. حفظ الله ديننا، وقيادتنا الحكيمة، ولغتنا الأصيلة، وبلادنا العزيزة - آمين -.