المحررون

تحتفل بلادنا يوم الأحد القادم بذكرى يوم التأسيس، وهو اليوم الذي نستذكر فيه العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية عندما أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ/ 1727م. وتخصص المجلة عددها كاملا لهذا الأسبوع للاحتفاء بهذه المناسبة التاريخية، حيث نستعرض عبر صفحاتنا أبعاد هذه المناسبة السياسية والاجتماعية والحضارية. وفي موضوع الغلاف يكتب الدكتور بدران الحنيحن بحثا مستفيضا عن “الإمام وذكرى التأسيس” ويعود بنا إلى أجواء الدرعية العاصمة الأولى وكيف كانت جودة الحياة فيها وقت التأسيس عام ١٧٢٧م. وفي “الملف” يكتب الاستاذ إبراهيم البليهي عن الملك عبدالعزيز البطل الذي أحيا الصحراء ووحّد الشتات. أما في “التقرير” فنسلط الضوء على رحلة الأميرة البريطانية أليس حفيدة الملكة فيكتوريا لبلادنا والتي وثقت فيها حقبة الملك المؤسس وتاريخ المملكة. وفي المقالات الرئيسية يعرض الأستاذ محمد القشعمي لمعجم أسبار الذي قدم سيراً “مبتسرة” لوكلاء الملك عبدالعزيز بالخارج، ويقرأ الدكتور محمد الشنطي قصيدة “فارس اسمه الوطن” للشاعر جاسم الصحيح. بينما يكتب عبدالله الوابلي عن الزمن الذي أورقت فيه الجذور وتكلم التاريخ. ولايمكن ان يمر يوم التأسيس دون ان يعيد الينا أبطال الذاكرة الشعبية، حيث نقدم تحقيقا عن “بخروش بن علاس” البطل الأزدي الشعبي الذي جسد رمزا لمقاومة جنوب بلادنا للغزاة في الدولة السعودية الأولى، ونسلط الضوء على الثياب التقليدية في زمن التأسيس وكيف عبرت عن هويتنا المبكرة. ويكتب الدكتور علي زعلة الكلام الأخير عن “أدب التأسيس” مقترحاً إطلاق هذا المصطلح على الأدب السعودي منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله.